البحث في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
٨٠/١ الصفحه ٢٦ :
إنّ
اللّه تبارك وتعالى لم يرض من أوليائه أن يعصى في الأرض وهم سكوت مذعنون ، لا
يأمرون بالمعروف ولا
الصفحه ٩٤ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
يعطي كلاً من جلسائه نصيبه ، حتى لا يحسب جليسه أن أحدا أكرم عليه منه. وكان يضحك
ممّا يضحكون ويتعجب
الصفحه ٤٤ :
مراسيم الحج ، فيخرج
في يوم التروية ؛ ليأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.
وبما انّ الأمر بالمعروف
الصفحه ٩٠ : من حقوق المستنصح فقال : « ... وحقّ المستنصح :
أن تؤدي إليه النصيحة ، وليكن مذهبك الرحمة والرفق به
الصفحه ٦ : بمدحه واطرائه، حتى
ليخيّل إليه إنّ الافمّة لا ترضى بسوى الطغيان بدلاً؛ لأنّه الحقّ لذي تنشده!!
فيزداد
الصفحه ٢٣ : شعيب النبي عليهالسلام : اني لمعذب من قومك
مئة ألف : أربعين ألفا من شرارهم ، وستين ألفا من خيارهم
الصفحه ٣٠ : المكابر الذي لا
يروم الاستقامة في العقيدة والسلوك ، فلا يجب على المكلّف ان يأمره وينهاه ، ما
دام غالقا
الصفحه ٥٦ : فَعلَهُ كَبِيرُهُم هَذا فاسألُوهُم إن
كانُوا يَنطِقُونَ * فَرَجَعُوا إلى أنفُسِهِم فَقَالوا إنّكُم أنتُمُ
الصفحه ٥٩ : المقومات إلى أن يصل الأمر
إلى التشبّه بها في المظاهر الخارجية كاللباس وطريقة العيش.
ويمكن للآمر بالمعروف
الصفحه ٧٦ : : « لو انكم إذا بلغكم عن الرجل شيء تمشيتم إليه ،
فقلتم : يا هذا إمّا أن تعتز لنا وتجتنبنا ، وإمّا أن تكفّ
الصفحه ٧٧ :
بتوبة اللّه عليهم (١).
وقاطع أهل البيت عليهمالسلام الغلاة والواقفة وبعض التيارات
الهدّامة بعد ان
الصفحه ٩٥ :
والدوافع النفسية التي
تدعوه إلى الراحة والهدوء.
فعليه يجب أن يكون الآمر بالمعروف
والناهي عن
الصفحه ٥ : لَرَسُولُهُ وَاللّه يَشْهَدُ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَكَاذِبُونَ
».
فوعي الظواهر السلبية وإدراكها إذن لا
يكفي
الصفحه ١٨ :
وَرَسولَهُ
أولئِكَ سَيرحمُهُمُ اللّه إنَّ اللّه عَزيزٌ حكيمٌ
» (١).
جعل اللّه تعالى الأمر
الصفحه ٢٢ : المؤمنين عليهالسلام : « ما أخذ اللّه سبحانه على الجاهل أن يتعلّم حتى
أخذ على العالم أن يُعَلم » (٢).
ومن