البحث في الأمر بالمعروف والنّهي عن المنكر
٨٩/٤٦ الصفحه ٩٢ :
على حب من أحسن إليها.
والإحسان يؤدي إلى كسب ودّ الآخرين
وثقتهم ، كما قال الإمام أمير المؤمنين
الصفحه ١٠٥ : الهادفة
إلى احياء الإنسان في فكره وعاطفته وسلوكه ، يؤدي إلى الهلاك بالخمود والجمود ثم
الاضمحلال ، كما
الصفحه ١٠٦ : والمجتمع إلى حياة الاوهام والخرافات ، ويعيش أواصر الضلال
والظلمات ، ثم تنقلب عاطفته فيوالي من أمره اللّه
الصفحه ١٥ :
الواقعة في مقام الاستدلال على الوجوب.
الآية الاُولى : « وَلتكُن مِنكُم أُمّة
يَدعُونَ إلى الخَيرِ
الصفحه ٣١ : ء إلى المواجهة العنيفة ، ويعمل على الحاق الاذى بالآمر بالمعروف والناهي
عن المنكر ، وقد يصل الاذى إلى
الصفحه ٣٢ : يؤدّي إلى ضررٍ
عليه ولا على أحد من المؤمنين لا في الحال ولا في مستقبل الاوقات) (١).
شروط الترك
الصفحه ٣٣ : ، وبين تركها إلى
أن تحين الفرص المناسبة لها.
ويمكن تحديد شروط ترك الأمر بالمعروف
والنهي عن المنكر
الصفحه ٣٤ :
والانجراف.
ثالثا
: وقوع الفتن : حينما تكون الاهواء
حاكمة على الافكار والمواقف دون الرجوع إلى الاُسس
الصفحه ٣٥ :
ويدفع التعصب أفراد المجتمع إلى اتخاذ
المواقف تبعا للمتعصّبين له، ويختلط الحق بالباطل ، وتلتبس
الصفحه ٣٧ :
المنكر ، والذي هو بحاجة إلى من يتبنّاه ويقوم به ليواصل المسيرة ويحقق البناء
والإصلاح والتغيير الشامل ، لم
الصفحه ٤٥ :
بابا إلى الرحمة
والفلاح ، وجعل تركه سببا لنزول العقاب والعذاب في دار الدنيا ، وفي دار الآخرة
الصفحه ٤٩ : ، والخلود إلى الرخاء ؛ لذا فالاُسلوب
الأفضل لانجاح هذه المسؤولية هو تكوين الكتلة الصالحة كما يعبّر عنها
الصفحه ٥٠ :
وأُولئِكَ
هُمُ المُفلِحُونَ » (١).
فالمسؤولية بحاجة إلى تجميع الطاقات
وتكثيف الجهود ، وتنسيق
الصفحه ٥٤ : أتاه اللّه الآيات
فانسلخ منها واستسلم للشيطان : «
وَلَو شِئنَا لَرَفعنَاهُ بِهَا وَلَكنَّهُ أخلَدَ إلى
الصفحه ٥٧ : الألفاظ والتعاريف ، وان يبدأ الحوار من القضايا المشتركة ثم إلى
القضايا المختلف فيها.
والحوار وسيلة