البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٥٤/١ الصفحه ٧ : محمد وآله الطاهرين .
وبعد ، فإنّه ما انفك الإنسان يوماً من
الأيام يبحث لمعرفة الحقيقة الكونية ، فيجول
الصفحه ٢٦ :
الأشياء
من حوله ، فيدرك بعقله النير ، وفطرته التي تهديه ، بأنّه لا بدّ وأن يكون له خالقٌ مدبرٌ
الصفحه ٥٤ :
أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ
ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ
الصفحه ١٥ :
«
هوميروس » : « الإلياذة » ، و « الأوديسا » ، وهما سلسلتان من القصص الشعرية عند قدماء اليونان
الصفحه ١٩ :
الكيمياوي « وتز » : ـ ( إذا أحسست في حين من الأحيان أنّ عقيدتي بالله قد تزعزعت ، وجهت وجهي إلى أكاديمية
الصفحه ٢٥ : النغمة السابقة في نظرية الجهل من حيث لا يشعر ، لأن الخوف غالباً ما يكون بسبب الجهل وقد ناقشنا ذلك في
الصفحه ٤٩ : يكون شيئاً من الأفلاك والنجوم ، أو الأشخاص ، أو المظاهر الطبيعية وغيرها ؛ لأنّ كل أُولئك محدود وموجود
الصفحه ٥٥ :
المهالك
، من خلال الإغواء والتزيين والتبديل ، كما يحكي القرآن تلك المحاورة بين الله تعالى وبين
الصفحه ٢٢ : الخوف عند الإنسان من الظواهر الطبيعية ، أو الصراعات ما بين الإنسان والحيوان ، أو ما بين الإنسان وأخيه
الصفحه ٥٢ :
المتدينين
وعقلياتهم قد تطابقت على أن ليس هناك دين ، أياً كانت منزلته ، من الضلال والخرافة
الصفحه ٢٣ :
ـ
من شهواته الّتي قد ينجرف معها ، وتتحكم في سلوكه ، وتفوّت عليه ما يندم عليه من ساعات استقراره
الصفحه ٣٩ : » (١) .
يقول الامام الخميني
: « اعلم أنّ المقصود من « فطرة الله » التي فطر الناس عليها هو الحال ، أو الكيفية
الصفحه ٤١ :
العقل
يقطع بوجود الخالق ، من خلال البراهين العديدة ، فالفطرة تدين لذلك الخالق ، وتتوجه اليه
الصفحه ٤٤ : يرفضه كربّ . ثمّ يرىٰ الشمس فيقول : « هذا ربي هذا أكبر » . ولكن هذا أيضاً أفل . فغسل يده من كلّ هذه
الصفحه ٤٦ :
رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَٰؤُلاءِ يَنطِقُونَ *
قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ