البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٣١/١ الصفحه ٧ : القدرات الكامنة والطاقات المتفجرة ، في حركة وجوده الدائبة ما يذهل العقول ويحيّر الألباب .
وأمام كل تلك
الصفحه ٨ :
ووصولك إلى الكمال المنشود ، وعلى هذا
فلا بد أن يكون لوجودك ووجود كل ما حولك معنىً وحكمة ، والذي
الصفحه ٣٠ :
ويخادعون أنفسهم ، وهكذا فعلوا ! !
٢ ـ ونحن نسأل ثانياً
، هل إنَّ كل الأديان كانت تخدّر أتباعها عن القيام
الصفحه ٤٤ : يرفضه كربّ . ثمّ يرىٰ الشمس فيقول : « هذا ربي هذا أكبر » . ولكن هذا أيضاً أفل . فغسل يده من كلّ هذه
الصفحه ٤٨ : : وموجبه أنّ كلّ نظام مركّب متناسق مستقرّ ، لا يمكن أن يحدث من غير قصد ، وأن كلّ قصد لا بدّ أن يهدف إلى
الصفحه ٩ : ء ، واستُعبد الأحرار ، وانتهكت الأعراض .
كل ذلك كان في حياة البشر ، وتاريخ
البشرية زاخر بألوان كثيرة من ذلك
الصفحه ١٠ :
خلاله تثبت كل المبادئ الحقة ، الّتي من
أهمها النبوة والمعاد ، المتمثلة بالإسلام الّذي هو دين الله
الصفحه ٣٣ : الكفر ، ثمّ
بناء أساس الإيمان والتقوى .
فهل يصحّ بعد هذا
كلّه لماركس أن يقول : ( إن الدين الإسلامي
الصفحه ٣٩ : الإنسان هو فطرته ، التي تدفعه نحو الإيمان بالله . ففي فطرة كلّ إنسان نزوع نحو التوجّه إلى الله بالعبادة
الصفحه ٤٠ : أن تتحقق في هذا العالم الذي تحكمه النفوس الشريرة ، كل ذلك دفعه بقوة إلى ذلك العالم الغيبي ، فيدرك أن
الصفحه ٤٣ : التوجه إلى الوهم والخيال ، ولكننا نقول : إنّه لا يمكن أن يكون توجّه الخلائق كلّها نحو تلك القوة الغيبية
الصفحه ٤٩ : يكون شيئاً من الأفلاك والنجوم ، أو الأشخاص ، أو المظاهر الطبيعية وغيرها ؛ لأنّ كل أُولئك محدود وموجود
الصفحه ٥٧ : : (
وَآتَاكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنسَانَ
الصفحه ١٦ : كلٌ منهم بدلوه ، وظهرت نتيجة ذلك نظريات واتجاهات متعددة ، في تفسير الظاهرة الدينية عند الإنسان ، وسوف
الصفحه ١٨ : تعالى ـ : ( الإيمان لا يمنع أي ارتقاء كان ؛ لأنّ كلّ ترق يبين ويسجل الاتساق البادي في مخلوقات الله ، ولو