البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
١٥/١ الصفحه ٧ : خصائصه العجيبة ، ثم يهبط بنظره إلى الأرض وما فيها من الغرائب والعجائب ، من بحارها ، وأنهارها ، وأشجارها
الصفحه ٥٥ : خلال قوله سبحانه : ( كَيْفَ تَكْفُرُونَ
بِاللَّهِ وَكُنتُمْ أَمْوَاتًا فَأَحْيَاكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ
الصفحه ٦ : ثمّ الأخلاقية والاجتماعية بالدرجة الثانية ، فهو
يرىٰ أن المسؤولية التي علىٰ عاتقه مهمة وكبيرة ، وأن
الصفحه ٨ : يتوجب عليك حنيئذٍ ان تبحث عن هذه الحكمة .
ثم ان العقل والفطرة تدعوان الإنسان
للتأمل من جديد ليحكم بعد
الصفحه ٤٤ :
الربوبية
والمقهورية ، وأنّه مسخّر ، هو موجود ـ نفسه ـ في ذلك النجم الذي ظنّه الله ! ثمّ يرى القمر
الصفحه ١٠ : الانكار الظاهري ، ثم إنّ انحراف هؤلاء لا يضر بفطرية الدين أو كون التصديق بالمعبود وعبادته أمراً فطرياً
الصفحه ١٥ : عليها من خروج آدم عليهالسلام من الجنة ، ثمّ توبته وتلقّيه الكلمات
الإلهية ، وأُوضِح له الحلال والحرام
الصفحه ٢٥ : النظرية الأولى .
ثم إن راسل ذيّل
كلامه بقوله : ( وتفوّت عليه ما يندم عليه في ساعات استقراره وهدوئه
الصفحه ٢٧ : ء هو الله ، القادر على الانجاء حيث لا منجي ، وعلى الاغاثة حيث لا مغيث »
(١) .
ثمّ إن الالتجاء إلى
الصفحه ٣٣ : الكفر ، ثمّ
بناء أساس الإيمان والتقوى .
فهل يصحّ بعد هذا
كلّه لماركس أن يقول : ( إن الدين الإسلامي
الصفحه ٤٠ : تلك القدرة التي أوجدته من العدم ، هي وحدها التي تستطيع أن تحقّق له ذلك الكمال المنشود .
ثمّ إنّه
الصفحه ٤٣ : تقرير ، ثمّ يرىٰ أنّه أفل ، فيدرك أن ما يجده في نفسه من
________________________
١) الأربعون حديثاً
الصفحه ٤٥ : كَانُوا يَنطِقُونَ *
فَرَجَعُوا إِلَىٰ أَنفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ
أَنتُمُ الظَّالِمُونَ * ثُمَّ
الصفحه ٤٨ :
ثمّ
كنت ، وقد علمت أنك لم تكوّن نفسك ، ولا كوّنك من هو مثلك » (١)
.
ثانياً ـ قانون الغائية
الصفحه ٥١ : ، مبشرين ومنذرين ، ثمّ بعد كلّ ذلك يصرّون مستكبرين ومعاندين ، لا يؤمنون بالله ولا يوحدونه ، فأولئك هم