البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٥٤/٣١ الصفحه ٣٦ : : الملة ، وهي الدين والإسلام والتوحيد ، التي خُلق الناس عليها ولها وبها ، ومنه قول النبي
الصفحه ٣٨ : ، ويحكم الأرض ويسيطر عليها ، ويسخر ثرواتها من أجل خدمته وراحته وسعادته ، بينما يبقى الحيوان تسيّره الغريزة
الصفحه ٤٢ :
التوجيه
الصحيح ، فمن الناس من يعبد الله تعالى ويعتقد بأنّه الخالق وحده ، ولا شريك له في الوجود
الصفحه ٤٨ :
ثمّ
كنت ، وقد علمت أنك لم تكوّن نفسك ، ولا كوّنك من هو مثلك » (١)
.
ثانياً ـ قانون الغائية
الصفحه ٥٠ : ـ ألا ترون أنّ هذا الكمّ الغفير من البشرية على مرور الأيام ، والتي قضت حياتها تعبد الأصنام والكواكب
الصفحه ١٧ : ء واعز الدين في نفسه ، فالجهل هو الذي يشده إلى العالم الغيبي ، طلباً للمعونة ، وخوفاً من الأخطار ، فهو
الصفحه ٣٣ : الكفر بالطاغوت يكون مقدمة للإيمان بالله تعالىٰ ، لأنّ من الواجب أوّلاً إزالة الأسباب الّتي تؤدي إلى
الصفحه ٤٧ :
الممكنات
من دون علّة أوجدته ، بعد أن لم يكن شيئاً مذكوراً ، وذلك ناشيء من كون الممكن ( أي الشي
الصفحه ٥٣ : يندفع
الاشكال المذكور .
علة بعثة الأنبياء
من خطبة لأمير
المؤمنين علي عليهالسلام في علّة بعثة
الصفحه ١٢ : » (١)
.
هكذا تعرفنا على
المعنى اللغوي للدين ، وبقي علينا ان نحدد المعنى الاصطلاحي من أنحاء متعددة .
المعنى
الصفحه ١٨ :
الله
إذ يقول : (
إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ ) (١) .
( نشر الدكتور
الصفحه ٢٧ : شيئاً من الأشياء قادر على أن يخلّصك من ورطتك ؟ » قال : نعم . قال الإمام الصادق عليهالسلام : «
فذلك الشي
الصفحه ٣٠ : عن العذاب الذي يلاقونه في هذه الدنيا ، وتلقّنهم أن من الواجب عليهم الصبر والتحمل ، والرضوخ لقضاء الله
الصفحه ٣٤ : يوماً ، وقابل ( بن بلّا ) فشرح له بن بلّا مكانة الإسلام في هذه المنطقة من العالم ، وكيف استطاع أن يحرّر
الصفحه ٣٧ :
ولكي لا يختلط الامر
بين الاصطلاحات الثلاثة نوضح كل منها وبشكل مختصر :
١ ـ الطبيعة : « وهي كلمة تطلق