البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٥٤/١٦ الصفحه ٥ : يديه من المقروءات
التي يجد فيها نفسه المخاطَب الأول . . المقروءات التي تعيش مثل همومه وتطرق أبواب الفكر
الصفحه ٦ :
الغزو الثقافي السيّال عبر الفضائيات
وشبكات الاتصال الالكترونية ، التي ما زالت تخلو من خطاب إسلامي
الصفحه ٨ : يتوجب عليك حنيئذٍ ان تبحث عن هذه الحكمة .
ثم ان العقل والفطرة تدعوان الإنسان
للتأمل من جديد ليحكم بعد
الصفحه ٩ : ، والتنقيب ، فقسم من الناس هداه عقله النيّر ، وفطرته السليمة فتوصل إلى الواقع ، ولكن الكثير ضلوا طريق الهداية
الصفحه ٢٠ :
تعالىٰ
، وضرورة وجود الدين ، لتطلّب ذلك مئات الصفحات .
وبعد هذه الأقوال
الّتي صدرت من أساطين
الصفحه ٢٨ :
تذهب الماركسية في
تعليلها لظهور الدين ، إلى أن الدين من صنع الطبقات البرجوازية التي سيطرت على رؤوس
الصفحه ٣٢ : الجهاد باب من أبواب الجنة ، فتحه الله لخاصة أوليائه » ـ إلى ان قال ـ : « هو لباس التقوىٰ ، ودرع الله
الصفحه ٤٠ : ، لذلك نجد أنّ الذين يسعون جاهدين لتحقيق مثل هكذا أهداف ، بمجرد أن ينالوها فإنهم يملّون منها بسرعة
الصفحه ٤٣ :
بالمعرفة
. وعليه ، فالفطرة ليست مقصورة على التوحيد ، بل إن جميع المبادئ الحقّة هي من الأُمور
الصفحه ٤٥ : من خلال قوله ( وَكَذَٰلِكَ نُرِي إِبْرَاهِيمَ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلِيَكُونَ مِنَ
الصفحه ١٠ :
خلاله تثبت كل المبادئ الحقة ، الّتي من
أهمها النبوة والمعاد ، المتمثلة بالإسلام الّذي هو دين الله
الصفحه ١١ : « الدين
» تؤخذ تارة من فعل متعدٍ بنفسه نحو « دانه يدينه » . وتارة أُخرىٰ من فعل متعد باللام ، نحو : « دان
الصفحه ١٣ : بالله .
٢ ـ يقول كانتْ في
كتابه ( الدين في حدود العقل ) : الدين هو الشعور بواجباتنا من حيث كونها قائمة
الصفحه ١٦ :
ان هذه الأسئلة
خاطَرَتْ الكثير من العقول المفكرة ، وأصحاب النظريات الفلسفية والاجتماعية ، فأدلىٰ
الصفحه ٣١ :
الطغاة
، مع العلم بأن الذين حاربوه لم يحاربوه من أجل الدين بما هو دين وإنّما بسبب كون الدين