البحث في النزعة الدينيّة بين الإلهيين والماديين
٣١/١٦ الصفحه ١٩ : المادية ، ولا يفضي إلى التشكيك ) .
٥ ـ قال العلّامة
والمؤرخ الطبيعي « فاير » : ( كل عهد له أهواء جنونية
الصفحه ٢٠ : اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ
مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ
الصفحه ٢٢ : كل ذلك . أو أنّه يرى أن سبب هذه الظاهرة قوة خفية تغضب عليه فتعاقبه بتلك الكوارث ، لذلك ونتيجة خوفه
الصفحه ٢٦ : وَفَرِحُوا بِهَا جَاءَتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءَهُمُ الْمَوْجُ مِن
كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ
الصفحه ٢٩ : الشمس الحقيقية ، أي حول نفسه ) (١) .
مناقشة النظرية :
إن خواء وهزل هذه
النظرية واضحٌ كلَّ الوضوح
الصفحه ٣١ : نقل كلها ـ يجعل التقاعس عن مقارعة الظالمين إثماً ووزراً يعاقب عليه أتباعه ، قال تعالى : ( وَلَا
الصفحه ٣٢ : بمحاربته ومقاومته بكلّ ما أُوتوا من قوة ، قال تعالى : (
وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ
الصفحه ٣٦ : صلىاللهعليهوآلهوسلم : « كل مولد يولد على الفطرة ، حتّى
يكون أبواه هما اللذان يهودانه وينصرانه ويمجّسانه » (٣) .
وجا
الصفحه ٣٧ :
ولكي لا يختلط الامر
بين الاصطلاحات الثلاثة نوضح كل منها وبشكل مختصر :
١ ـ الطبيعة : « وهي كلمة تطلق
الصفحه ٤٢ : المعروف : « كل مولود يولد على الفطرة » جاءت في قبال « التهوّد » و « التنصّر » و « التمجّس » كما أن الإمام
الصفحه ٤٥ : لهؤلاء أن
عبادة غير الله ليست صحيحة ، لأن كلّ ما عداه آفل زائل لا يملك لنفسه الثبوت والوجود ، فكيف يثبت
الصفحه ٥٠ : والمظاهر الطبيعية وحتّى الأشخاص ، يسيرون على غير الفطرة ، بينما ذكرتم بأن الدين بصورته الشمولية الكلية هو
الصفحه ٥١ : ، مبشرين ومنذرين ، ثمّ بعد كلّ ذلك يصرّون مستكبرين ومعاندين ، لا يؤمنون بالله ولا يوحدونه ، فأولئك هم
الصفحه ٥٤ : المحسوسات ، ويستأنس بها أكثر من تعامله واستئناسه بالغيبيات ، وإلّا فإنّ كلّ إنسان يحسّ من نفسه ، أنّه متوجّه
الصفحه ٥٥ : ثُمَّ
يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (١) .
من أجل ذلك كلّه أرسل
الله تعالى الأنبيا