البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٣٥١/١٢١ الصفحه ٤٣ : الإثم العظيم وجوابنا انه لا يمتنع
أن يحصل في شربه منافع ترجع الى مصالح البدن فاما ان يراد به منافع
الصفحه ٤٥ :
قصد الى عقد
اليمين وان كان قاصدا الى نفس الكلام وهذا كما تعلم ان الأكل في شهر رمضان سهوا لا
يؤاخذ
الصفحه ٥١ :
ومعلوم انهم لم
يفعلوا فيهم الكفر لكنهم رغبوا ودعوا الى ذلك فالمراد انه تعالى يخرجهم من الظلمات
الى
الصفحه ٥٤ : لان الله تعالى قال ( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى
صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) بل المراد اللطف لان ذلك ليس في
الصفحه ٥٧ :
سورة آل عمران
[ مسألة ] ربما
قيل اذا كان في القرآن ما يخالف ما في التوراة والانجيل من النسخ
الصفحه ٥٩ : ] وربما
قيل في قوله ( شَهِدَ اللهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ ) ما فائدة الشهادة
منه تعالى ومن لا يعلم
الصفحه ٦٠ : كفرهم
وان لم يفعلوا شيئا من ذلك. وجوابنا ان ما بشر به من العذاب لا يجب أن يرجع الى
مجموع ذلك بل يرجع الى
الصفحه ٦٣ :
تعالى وعلى هذا
الوجه نقول في الطاعات إنها من الله لما كان المطيع لا يصل الى فعلها الا بأمور من
الصفحه ٦٧ : لَآيَةً لَكُمْ ).
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله ( إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ ) كيف يصح مع أن
الصفحه ٧٤ : أمته الفساق ومن يفسد في الأرض ومن
هذا حاله لا يوصف بهذا الوصف. وجوابنا ان ذلك اشارة الى أمة الرسول صلّى
الصفحه ٩٣ : ملجأ الى أن لا
يقتل نفسه. وجوابنا أن المفسرين حملوه على ان المراد أن لا يقتل بعضهم بعضا على حد
قوله
الصفحه ١٠٠ : بعد ( فَإِنْ تَنازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ
إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ
الصفحه ١١٢ : ان يريد تعالى أنه جعل قلبهم على صفة يحتاجون معها الى
مزيد تكليف في الطاعة ومثل ذلك يكون من قبل الله
الصفحه ١١٣ : ] وربما
قيل في قوله تعالى ( يُخْرِجُهُمْ مِنَ
الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ ) ان ذلك يدل على أن
الصفحه ١٢٢ : . وجوابنا انه بيّن بذلك أنه رسوله لا
معبود ولا إله لان من جاز ذلك عليه واحتاج الى الطعام لا يجوز أن يكون