البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٣٣٢/١٦ الصفحه ٦٢ : الله وأستسلم له وأسلمك فيما
تأتيه الى خالقك وربما يكون ذلك أوكد وأرفع لباطله ممن أراد الحجاج عليه حالا
الصفحه ١٠٨ : الآخرة ولا ليهديهم سبيلا الى الثواب.
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( بَلْ طَبَعَ اللهُ
عَلَيْها
الصفحه ١٥٨ : قصد
الى المحاربة فهذا هو المراد ولذلك قال ( وَإِنَّ فَرِيقاً
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكارِهُونَ ) والمراد
الصفحه ١٨٧ : الاحتراز عنها واحتمل لذلك
الحبس الطويل حتى كانت عاقبة صبره ما حصل من اعتراف الكل بصيانته ووصوله الى الملك
الصفحه ٢١٥ :
الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ ادْخُلُوها بِسَلامٍ آمِنِينَ ) الى آخر الآيات
وأدب الله تعالى نبيّه صلّى
الصفحه ٢٥٤ : ] وربما
قيل في قوله تعالى ( لا إِلهَ إِلاَّ
أَنَا فَاعْبُدْنِي وَأَقِمِ الصَّلاةَ لِذِكْرِي ) ما فائدة
الصفحه ٢٧٢ :
القبيح عندكم. وجوابنا أن في العلماء من قال ذكر تعالى الارادة وأراد ما في نفوسهم
من الميل الى ذلك كما قال
الصفحه ٣٢٦ : مَرَحاً ) الى آخر الكلام
وقوله من بعد ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ
عِلْمٍ ) يدل على
الصفحه ٣٢٩ :
سورة
السجدة
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( يُدَبِّرُ الْأَمْرَ
مِنَ السَّماءِ إِلَى
الصفحه ٣٥٩ :
من الأولاد قلّ أو
كثر فأناب عند ذلك وتاب مما كان منه فأما أن يعزل ويؤخذ خاتم ملكه ويصير الى بعض
الصفحه ٤٥٥ : وترغيب في
الطاعة فلذلك قال تعالى بعده ( يا أَيُّهَا
الْإِنْسانُ إِنَّكَ كادِحٌ إِلى رَبِّكَ كَدْحاً
الصفحه ٢٧ : ء ذلك الخزي في الحياة الدنيا وان يردوا الى أشد العذاب وزجر بذلك عن مثل فعلهم
وذمهم على التكذيب بالقرآن
الصفحه ٢٩ : وان ذكر انه يحتال بما يمكن
للمرء أن يفعله حتى يفرق بينهما أو يقتل أو يفعل ما يؤدي الى المرض فذلك فسق
الصفحه ٣٠ : فأمر
الله تعالى بالعدول عنه الى نظيره وهو قوله ( انظرنا ) وفي ذلك دلالة على وجوب
تجنب الكلمة اذا أوهمت
الصفحه ٤٦ : فالأمر بالضد مما سألوا عنه والمراد يقوله فان فاءوا العود الى خلاف
ما منع نفسه منه باليمين وأباح له مع ذلك