البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٣٣٢/١ الصفحه ٣١٠ :
تَوَلَّى
إِلَى الظِّلِّ فَقالَ رَبِّ إِنِّي لِما أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) مع شدة
الصفحه ٢٠٧ : النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ ) كيف يفعل الرسول
ذلك والجواب أن المراد يدعوهم الى العدول الى
الصفحه ٢٠ : بالادلة وقال ( وَإِنَّكَ لَتَهْدِي
إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) أي بالأدلة وقال ( كَذلِكَ يُضِلُّ
اللهُ مَنْ
الصفحه ١٩٧ :
السجود الى القبلة
على قريب من هذه الطريقة. ويحتمل في السجود أن يكون وقع منهما على وجه الاعظام له
الصفحه ٢٢٠ :
[ مسألة ] وربما قيل في قوله تعالى ( وَأَوْحى
رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبالِ
الصفحه ٧٣ :
( وَمَنْ يَعْتَصِمْ
بِاللهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ ) والمراد من يعتصم
بكتابه وبرسله
الصفحه ١٠٣ :
أَوِ
الْخَوْفِ أَذاعُوا بِهِ ) فكأنه قال أذاعوا به الا قليلا منهم وقال بعضهم هو راجع
الى قوله
الصفحه ١٣٢ : ( وَيُرْسِلُ
عَلَيْكُمْ حَفَظَةً ) الى غير ذلك مما يدل على قدرته.
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( حَتَّى
الصفحه ٢٣١ : الْمَماتِ ) ما فائدة اضافة الضعف
الى الحياة والى الممات. وجوابنا أن ذلك وعيد بالعذاب المعجل في حال الحياة في
الصفحه ٢٤٢ :
عنه ما يدعوه الى
معصيته فامر عز وجل صاحب موسى بقتل الغلام لما كان لو بلغ بلوغه داعية كفرهما ويدل
الصفحه ٢٩١ :
بالمعجزات وكان ذلك من قبله ولأجل ذلك عادوا الانبياء جاز أن يضيف ذلك إلى نفسه من
هذا الوجه بأنه يفعل فيهم
الصفحه ٣٤٩ : قبله تعالى فما الفائدة في ان يحوج العبد الى غيره
وهلا كفاه بنفسه
فعلى هذا الوجه يقع مثل هذا الكلام من
الصفحه ٣٥٨ : . فان قيل كيف قال
( لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى
نِعاجِهِ ) ولم يعلم صحة ما ادّعى. وجوابنا
الصفحه ٣٦٣ : أنه تعالى
يورد عليه من الطاقة ما يدعوه الى الثبات على الاسلام كما ذكرنا في قوله ( فَمَنْ
يُرِدِ اللهُ
الصفحه ٣٩ :
مكان ، وجوابنا ان
المراد به الرجوع الى الله حيث لا حكم ينفذ الا لله تعالى كما يقال في الخصمين رجع