البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٤٥/١٠٦ الصفحه ١٣٨ :
دَفْعُ اللهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ ) فالله تعالى يقوي
الظالم على غيره من الظلمة ليدفعه عن الظلم
الصفحه ١٦٠ :
ذكر نفسه وأراد
غيره على مثال قوله تعالى ( إِنَّ الَّذِينَ
يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ ) لأنه قد
الصفحه ١٦١ :
مع الذي كانوا
عليه من المباينة الشديدة ومن الآنفة والحمية.
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى
الصفحه ١٦٥ : الله عليه وسلم انه قال في معناه انهم لما أطيعوا فيما أمروا به ونهوا عنه
وصفوا بأنهم اتخذوا أربابا وذلك
الصفحه ١٦٩ : وصفه فأما إذا ظهر فحال المنافقين في المجاهدة كحال
الكفار ، وإنما ذكر تعالى ذلك عند ظهور نفاقهم على ما
الصفحه ١٨٤ : أعمال العباد لأنّ خلقه ذلك مما يغني عن
اللطف والتوفيق والمعونة والهداية فكان ذلك على مذهبهم يحب أن لا
الصفحه ١٨٧ : الاخلاق
والتمسك بالصبر والحلم وتوقع الفرج بعد حين والتشدد في الصبر على المعاصي واحتمال
المكاره على ما لو
الصفحه ٢٠١ : الرعد. وجوابنا ان المراد دلالة الرعد
وتلك الاصوات الهائلة على قدرته وعلى تنزيهه وذلك كقوله تعالى
الصفحه ٢٠٣ :
مَنْ أَنابَ ) يدل على أن المراد بالهداية ما نقول من الاثابة وغيرها.
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى
الصفحه ٢٠٨ : ) وأتاهم خبرهم على
الجملة دون التفصيل فالكلام مستقيم ويحتمل أن يريد أنه أتاهم نبأ هؤلاء على الجملة
ويريد
الصفحه ٢١٣ : الردع وربما يكون أقوى فأحدنا يقبل على ولده وقد عدا عن التعلم فيقول ربما
تندم على ما أنت عليه فيكون في
الصفحه ٢١٩ :
العبد من أن يخالف
ما يظهر من الطاعة ويبعثه على أن يكون باطنه في الاخلاص كظاهرة والذي بيّن ما
قلناه
الصفحه ٢٢١ : هممت بذلك وقوله تعالى من بعد ( إِنَّهُ
لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا ) يدل على أن سلطان
الصفحه ٢٢٣ :
جملته من أكره على
الكفر بمكة حتى صبر وعرّض ثمّ تخلص بالهجرة وذلك يبين أن كلا الامرين يحسن من
الصفحه ٢٣٩ : وقوله تعالى ( وَكانَ الْإِنْسانُ
أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ) يدل على أنه الفاعل فيصح أن يجادل عن نفسه ولو