البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٤٥/٩١ الصفحه ٤١٧ :
صح فيه العموم
لحملناه على التخصيص لان المجاهر بالفسوق والفجور لا يسمّى من الصدّيقين.
[ مسألة
الصفحه ٤٦٧ :
سورة
والضحى
[ مسألة ] وربما
قيل في قوله تعالى ( وَوَجَدَكَ ضَالًّا
فَهَدى ) أليس ذلك يدل على
الصفحه ٤٦٨ : على ان إيمانه من الله تعالى لأن شرح صدره إنما
يقع بالايمان. وجوابنا أن شرح الصدر ليس من الايمان بسبيل
الصفحه ١٦ :
ويجازيهم على
استهزائهم كما قال تعالى ( وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ
سَيِّئَةٌ مِثْلُها ) ( فَمَنِ اعْتَدى
الصفحه ١٨ :
على وجوب الاعتراف
بنبوة النبي صلّى الله عليه وسلم فقال ( وَإِنْ كُنْتُمْ فِي
رَيْبٍ مِمَّا
الصفحه ١٩ : بِهِ كَثِيراً وَيَهْدِي بِهِ كَثِيراً ) وذلك يدل على أنه
تعالى يضل ويهدي لا كما تقولون بأنه تعالى لا
الصفحه ٢٢ : ء فقال لهم ( أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ ) ألم أدلكم منبها
على ان الذي خص به آدم من الاسماء لم يخصهم به ارادة
الصفحه ٤٤ :
فيهم هذه العلة
ولذلك قال تعالى ( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ
وَطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا
الصفحه ٥٩ : ويعرف بصفاته وعدله لا يوثق بقوله ؛ وكذلك شهادة الملائكة
فما الفائدة في ذلك. وجوابنا أنه تعالى قد نبه على
الصفحه ٦٠ : بالحساب المجازاة على ما يأتيه المرء لان العلماء في الحساب مختلفون فمنهم
من يقول المراد به بيان ما يستحقه
الصفحه ٦٢ :
كان النبي صلّى الله عليه وسلم قد بيّن وكرر ذلك البيان ثمّ وقع منهم محاجة صح
دفعها بمثل هذا الكلام
الصفحه ٨٢ : ( ثُمَّ صَرَفَكُمْ
عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ ) وذلك في يوم أحد وهو كالدلالة على أنه تعالى يفعل فيهم
الصفحه ٩٤ : حقا في الميراث وفي سائر أسباب التملك ثمّ ذكر تعالى أن الواجب على المرء أن
يسأل ربه ما يريده من الفضل
الصفحه ١٢٩ :
[ مسألة ] وربما قيل في قوله تعالى ( وَلَوْ
تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقالُوا يا لَيْتَنا
الصفحه ١٣١ : الْآياتِ ثُمَّ هُمْ يَصْدِفُونَ ) موبخا لهم على
عدو لهم.
[ مسألة ] وربما
سألوا في قوله تعالى ( وَلا