البحث في تنزيه القران عن المطاعن
٤٤٥/٢٧١ الصفحه ٣١٥ :
ظالِمُونَ
فَأَنْجَيْناهُ وَأَصْحابَ السَّفِينَةِ ) يدل على أنه بقي هذه المدة وانه بقي بعدها أيضا
الصفحه ٣٢١ : أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) ربما قالوا فيه
ان ذلك يدل على جواز الضعف عليه. وجوابنا انه بمعنى هيّن كما اذا قلنا في
الصفحه ٣٣١ :
وقوله تعالى من
بعد ( إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ) والمراد به
العقاب يدل على أن كل
الصفحه ٣٣٧ : مِثْقالُ
ذَرَّةٍ ) مما تقدم وجوابنا ان من اقيمت له الدلالة على بطلان ما هو
عليه مجوز اذا ذكر مذهبه أن يكون
الصفحه ٣٥٤ : فالاصنام من خلق الله وانما عملهم نحتها
وتسويتها ولم يكن الكلام في ذلك فانه صلّى الله عليه وسلم أنكر عبادتهم
الصفحه ٣٧١ :
وكقول القائل
لغيره قد أرسلت كلبك على الناس إذا لم يطرده عن بابه وقوله تعالى من بعد ( إِنَّ
الصفحه ٣٧٤ : بعده ( وَلا
تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ ) فنبه بذلك على ما
الصفحه ٣٧٧ : يصح في القرآن ذلك وانما أنزله على الرسول صلّى الله
عليه وسلم؟ وجوابنا ان المراد انه كتبه في اللوح
الصفحه ٣٨٠ : (
الْأَخِلاَّءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاَّ الْمُتَّقِينَ ) يدل على أنهم في
الآخرة بخلاف ما هم
الصفحه ٣٨٩ :
سورة محمد
صلّى الله عليه وسلم
[ مسألة ] وربما
قيل كيف قال تعالى ( إِنْ تَنْصُرُوا
اللهَ
الصفحه ٣٩٧ : ) قسم فكيف يصح أن
يقسم بالقرآن وليس هناك شيء مقسم عليه؟ وجوابنا أن المقسم عليه قوله ( قَدْ
عَلِمْنا ما
الصفحه ٤١١ : على جواز المكان على الله تعالى لأنه تعالى خوّف
بذلك والتخويف لا يكون بالمكان فالمراد ولمن خاف مقامه
الصفحه ٤١٩ : مِنْكُمْ وَلا
مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ) كيف يصح أن
يحلفوا على الكذب في
الصفحه ٤٢٠ : أَهْلِ الْكِتابِ مِنْ دِيارِهِمْ ) أنه يدل على ان
اخراجهم من خلق الله. وربما قيل أيضا ما معنى ( لِأَوَّلِ
الصفحه ٤٢٤ : ؟ وجوابنا أن المراد
ويزكيهم على الوجه الذي يحسن كما يتلو عليهم آياته على هذا الوجه ويجوز أن يراد به
التزكية