البحث في الثّاقب في المناقب
٥٤/١ الصفحه ٦٧ : ، وحده لا شريك له ، وأنّ محمداً عبده ورسوله .
قال : وأين الله يا محمّد ؟ قال : بكل
مكان موجود ، وفي غير
الصفحه ٢٨٦ :
ففرحت خديجة بذلك ، فلمّا أن حضر وقت
ولادتها أرسلت إلى نسوان مكّة أن : يتفضلن ويحضرن ولادتي ليلين
الصفحه ١٨٥ : الشام إلى المدينة ، ومن المدينة إلى مكّة ، ومن مكّة إلى الشام في ساعة
الصفحه ١٩٦ : أم أيمن : خرجت إلى مكّة فأصابني عطش شديد في الجحفة ، حتّى خفت على نفسي ، ثمّ رفعت رأسي إلى السما
الصفحه ٢٩٨ : من أهل المدينة أم من أهل مكّة ؟ فقلن : لا من أهل المدينة ، ولا من أهل مكّة ، ولا من أهل الأرض ، نحن
الصفحه ٣٣١ : إليك .
قالت : قد رأيتها ؟! قال : إن أحببت أن
أريك مضجعي ومكاني ومكان أصحابي فعلت . فقالت : قد شئتها
الصفحه ٤٤ : مولاها رسول الله (ص) ، وقال
: يا رسول الله إنّ لنا بئراً مغورة ، وإنّ ماءنا من مكان بعيد .
قال
الصفحه ٤٧ : (١)
خديجة ـ وكان النبيّ (ص) قد نزل تحت شجرة ، فرآه الراهب ، فقال : مَن هذا الذي معك ؟ فقال : من أهل مكَة
الصفحه ٦٤ : امرأتي الآن تبغضني ، فأخذها (ص) من يده ، ثمّ وضعها في مكانها ، فلم تكن تعرف ، إلّا بفضل حسنها ، وفضل
الصفحه ٦٦ : ، عن عليّ عليه السلام
، قال : «كنت مع رسول الله (ص) في شعاب مكّة ، وأسمع تسليم الشجر والحجارة عليه
الصفحه ٧٤ : الوداع ، فنزلت داراً في مكّة ، فرأيت النبيّ (ص) ، ووجهه يتهلّل مثل دارة القمر ، ورأيت منه عجباً ! أتاه
الصفحه ٨٥ : إنّه
سمع هشاماً ـ أخا معبد ـ قبل البطحاء ، أنّ النبيّ (ص) لمّا خرج مهاجراً من مكّة ، هو وأبو بكر وعامر
الصفحه ٩١ : (ص) لشجرتين : اجتمعا ، فاجتمعتا ، ثمّ قال : تفرقا . فافترقتا ، فرجعت كلّ واحدة منهما إلى مكانها» .
٧٦
الصفحه ١٠١ : آيات .
٩٣ / ٢ ـ عن عليّ عليه السلام ، قال : «كان
رسول الله (ص) يخبر أهل مكّة بأسرارهم ، حتّى لا يبقى
الصفحه ١٠٤ : ، ولأوطينّ الخيل بلادكم ، ولآخذنّ مكّة عنوة ، ولتديننّ لي الدنيا شرقها وغربها ، وليعاديني قوم من قريش يكونوا