البحث في الثّاقب في المناقب
٢٤٧/١٦ الصفحه ٤٣٥ :
خمسة عشر يوماً ثمّ
مات .
٣٦٨ / ٣ ـ وعنه ، قال : قلت لأبي الحسن عليه
السلام : إنّ أصحابنا قدموا
الصفحه ٤٦٣ : جندب رجلاً جميلاً
. قال : فلقيت جندباً بعدها فقال : صدق أبو الحسن عليه السلام . فسألته عمّا قال له
الصفحه ٥٢٩ : ، فأمرني أن أتسلمهم وأحسن إليهم ، فلمّا تمّت سنة كاملة كنت واقفاً بين يديه إذ دخل عليه أبو الحسن علي بن
الصفحه ٥٣٥ : » . فقرأت الكتاب ، فقلت في نفسي . يكتب إليَّ أبو الحسن عليه السلام بهذا وأنا في السجن ؟! إنّ هذا لعجب
الصفحه ٥٣٩ :
بها بغا أيّام الواثق
في طلب الأعراب ، فقال أبو الحسن عليه السلام : «اخرجوا بنا حتّى ننظر إلى لغة
الصفحه ٥٥٦ : ء بهم ، ودفع إليهم أربعة أسياف ، وأمرهم أن يرطنوا بألسنتهم إذا دخل أبو الحسن ، وأن يقبلوا عليه بأسيافهم
الصفحه ٥٥٨ :
على بعض في وسط برية
واسعة هناك ، ففعلوا .
فلمّا صار مثل جبل عظيم صعد فوقه
واستدعىٰ أبا الحسن
الصفحه ١٣ :
الحسن بن محمّد بن الحسن الطوسي ، وأبي الوفاء عبد الجبّار بن علي المقرء الرازي ، عن الشيخ الطوسي ، كما
الصفحه ٦٤ : الدنيا حسنة ، وفي الآخرة حسنة ، وقنا عذاب النار .
فقالها ، فكأنَّما أنشط من عقال ، وقام
صحيحاً ، وخرج
الصفحه ١٢٢ : المؤمنين ، والحسن والحسين عليهم السلام عنده ، وهو ينظر إليهما نظراً شديداً ، قلت له : بارك الله لك في
الصفحه ١٩٢ : . فقرأ الرضا عليه السلام السفر الأوّل ، من الزبور ، حتّى انتهى إلى ذكر محمّد وعليّ وفاطمة والحسن والحسين
الصفحه ٢٣٩ : : لو كنت
خارجياً ما طلبت علمك .
فقال : ألا أخبرك بحديث حسن ، حتّى إذا
أنت دخلت بلادك تحدّث به الناس
الصفحه ٣١٧ : أعضائي ، فيكون ذلك أوكد لبرهاني» قال : أو يتكلم العضو ؟! قال : «نعم ، يا حسن قم» .
فازدرى الأعرابي نفسه
الصفحه ٣١٩ :
ومعه جماعة من قومه ،
فدخلوا في الإِسلام .
وكان الحسن عليه السلام إذا نظر إليه
الناس قالوا : لقد
الصفحه ٤٣٢ : كلّما رام أبو الحسن عليه السلام تناول رغيفاً من الخبز طار من بين يديه ، واستفز (٣)
هارون الفرح والضحك