البحث في الثّاقب في المناقب
٤٩٢/٩١ الصفحه ٥٢٢ : (٢)
عليها بالحلب ، فإذا رجعت إلى صاحبها بالعشي لم يجد معها لبناً ، فإن كففت من ظلمها ، وإلّا دعوت الله تعالى
الصفحه ٥٢٤ :
٤٥٩ / ٧ ـ عن صالح بن عطية الأضخم قال :
حججت فشكوت إلى أبي جعفر عليه السلام الوحدة ، فقال لي
الصفحه ٥٣١ : ، قال : أنا
صحبت (١) أبا الحسن عليه السلام من المدينة إلى سرّ من رأى في خلافة المتوكل ، فلمّا صرنا ببعض
الصفحه ٥٥٠ : من السنين مع قوم آخرين إلى باب المتوكل متظلمين ، فأتينا باب المتوكل يوماً ، إذ خرج الأمر بإحضار علي
الصفحه ٥٥٣ : قدمت في هذا الوقت ؟ قال : قد دعيت إلى حضرة المتوكل ، ولا أدري ما يراد مني ، إلَّا أنّي قد اشتريت نفسي
الصفحه ٥٥٤ :
فكان الحمار يخرق
الشوارع والأسواق يمرّ حيث يشاء ، إلى أن صرت إلى باب دار ، فوقف الحمار ، فجهدت أن
الصفحه ٥٦٩ :
الله إليه : أنت أخترت
لنفسك ذلك حيث قلت : (
رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي
الصفحه ٥٧٧ :
وعنه : كنت مضيقاً ، فأردت أن أطلب منه
دنانير في كتابي فاستحييت منه ، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه
الصفحه ٥٩٢ : وافترقوا ، وحمّ
القاسم يوم السابع واشتدَّت العلّة إلى مدّة ، ونحن مجتمعون عنده يوماً إذ مسح بكمّه عينيه
الصفحه ٥٩٤ : / ١ ـ عن أحمد بن أبي روح ، قال :
وجَّهت إليَّ امرأة (١)
من أهل دينور فأتيتها فقالت : يا ابن أبي روح ، أنت
الصفحه ٥٩٨ : دراهم ، فقال لي : تحتاج أن تصير بنفسك إلى واسط في هذا الوقت ، وتدفع ما دفعته إليك إلى أول رجل يلقاك عند
الصفحه ٦٠٢ :
عشر سبائك وأمرني أن
أسلمها بمدينة السَّلام إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح قدس الله سره
الصفحه ٦٠٨ : مولانا وسيدنا الخلف الصالح وصلّى على أبيه ، ودفن إلى جانب قبر أبيه عليه السلام .
ثمّ قال : «يا بصريُّ
الصفحه ٦١١ : ، فحملنا إليه الأموال وأمرنا عليه السلام أن لا نحمل إلى سرّ من رأى شيئاً من المال ، وأنّه ينصب لنا ببغداد
الصفحه ٦١٥ : ؟ تركت صلاتك فقلت : وما علمك بي ؟!
فقال : تحب أن ترى صاحب زمانك ؟ فقلت :
نعم . فأومأ إلى أحد الأربعة