البحث في الثّاقب في المناقب
٣٢/١ الصفحه ٤٤٠ : ، ونظر إلى البرية ، وقال : هل ترون ما أرى ؟ فقلنا : وأي شيء رأيت .
قال : أرى شخصاً على ناقة . فنظرنا
الصفحه ١٢٨ : نبيّاً فقل متى
تقوم الساعة ؟ ومتى يجيء المطر ؟ وأي شيء في بطن ناقتي هذه ؟ وأي شيء أكتسب غداً ؟ ومتى أموت
الصفحه ١٣٩ : فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ )
(٢) .
فقال أبو عبد الله عليه السلام : «أتريدون
أن أريكم ما أري إبراهيم عليه السلام
الصفحه ٢٠١ : الأرض بعد موتها» قلت : ممّن يا سيّدي ، ولست أرى بنرجس شيئاً من الحبل (٣)
؟! قال : «من نرجس ، لا من غيرها
الصفحه ٢٠٢ :
قالت حكيمة : فعدت إليها وأخبرتها .
قالت : وسألتها عن حالها ، فقالت : يا مولاتي ، ما أرى بي شيئاً
الصفحه ٣٩٨ : الله على يدك فإنّي
أهدى إليَّ بعض عمالي جارية لم أر أحسن منها حسناً ، ولا أجمل منها جمالاً ، ولا أعظم
الصفحه ٤٩٧ : : «إنّي أرى فيك همّاً ؟» قال المأمون : نعم ، بالباب بدوي وأنّه قد دفع سبع شعرات يزعم أنّها من لحية رسول
الصفحه ٦٠٥ : ، فقلت في نفسي : أنام نومة تريحني فإذا جاءت القافلة قمت .
قال : فما انتبهت إلّا بحر الشمس ، ولم
أر
الصفحه ٦٠٦ : قصراً لم أر شيئاً أحسن ولا أضوأ منه ، وتقدّم الخادم إلى ستر على بيت فرفعه ، ثمّ قال لي : ادخل ، فدخلت
الصفحه ٩٣ : ، قال : كنت مع
النبيّ (ص) في الغار ، وسمعت أصوات قريش ، فخفت وقلت : قد جاءوا ليقتلوك ويقتلوني معك . فرفس
الصفحه ١٨١ : ء وفد شيعتنا من الجنّ ، جاءوا يسألوني عن معالم دينهم» .
١٦٨ / ١٢ ـ عن أبي حنيفة سائق الحاج ،
قال
الصفحه ٣٨١ : . فقال له : لا بد من أن تبايع . فقال له : وأي شيء تنتفع ببيعتي ؟ والله إنّي لأضيّق (٢)
عليك مكان اسم رجل
الصفحه ٤٨٠ : ،
وقدمت مرو ، فنزلت في بعض الفنادق ، فإذا غلمان علي بن موسى ، المعروف بالرضا عليه السلام ، قد جاءوا فقالوا
الصفحه ٤٩٣ : المدينة قلت لمقاتل بن مقاتل : غداً تدخل على هذا الرجل ؟ قال : وأي رجل ؟ قلت : علي بن موسى قال : والله لا
الصفحه ٥٩ : طيبة ، فهل كان عندكم ثمّ طعام ؟ فضربت يدي إلى كمّي لأعطيهما رمّانة فلم أر في كمّي شيئاً ، فاغتممت من