البحث في الثّاقب في المناقب
٤٩١/٣١ الصفحه ٣٨٥ :
بأيدينا ودخلنا معه على والي المدينة ، وقد دخل المسروق منه برجال براء فقال : هؤلاء سرقوا . فأراد الوالي أن
الصفحه ٤٥١ :
وقبّلتها ورددتها إلى
موضعها ، وكلّما أمسيت صنعت مثل ذلك . فقال : أحضرها الساعة ؟ فقال : نعم يا
الصفحه ٥٢٥ : السلام بمكّة قبل خروجه إلى خراسان ، قال : فقلت له : إنّي أريد أن أتقدّم إلى المدينة ، فاكتب معي كتاباً
الصفحه ٥٤٤ : ـ فتناولوه وجرّوه وهو يستغيث ولا يسمع به أصحابه ولا يشعرون به ، ثمّ صعدوا به إلى الجبل ودهدهوه منه ، فلم يصل
الصفحه ٥٤٧ :
زينب بنت علي بن أبي
طالب ، وأنّ علياً قد دعا لها بالبقاء إلى يوم القيامة ، فقال المأمون للرضا عليه
الصفحه ٥٥٢ :
ثم نظر إليَّ وقال : «يا يحيى ، اقضوا
وطركم من المدينة في هذا اليوم ، واعمل على الرحيل غداً في هذا
الصفحه ٥٦٦ : فاستحييت ، فلمّا صرت إلى منزلي وجّه إليَّ مائة دينار ، وكتب إليَّ : «إذا كانت لك حاجة فلا تستحي ولا تحتشم
الصفحه ٧٥ : كلامه من الدعاء .
قال : «كذلك نظرت إلى ملائكة الله
يخوضون سبل المدينة ، حتّى كادت تحول بيني وبينك
الصفحه ١٤٣ :
وأمي ؟ قال : «يا بن
عبّاس إنّ أوّل ما كلمني به ربّي ، أن قال لي : يا محمّد انظر تحتك ، فنظرت إلى
الصفحه ١٤٩ : صبيَّاً ، فجاء إلى رأس بئر في داره ، فوقع فيها ، فأحسّت به أمُّه ، فصاحت ، وأخبرت أباه زين العابدين عليه
الصفحه ١٦٧ : (تقدمت به إليَّ (٤))
، فالتفت إليَّ الأصلع الرأس ، وقد ازدحم الكلام في حلقه كهمهمة الأسد ، وكقعقة الرعد
الصفحه ١٧٩ :
اليسار والديانة ،
فقالت في بعض السنين : يا ابن عم ، حجّ بي في هذه السنة . فأجابها إلى ذلك
الصفحه ١٨٦ :
ومُضي الصادق عليه السلام من المدينة
إلى مكّة وأدائه المناسك في ساعة من الليل .
وخروج أمير
الصفحه ٢٠٢ : من هذا .
قالت حكيمة : فلم أزل أرقبها إلى وقت
طلوع الفجر ، وهي نائمة بين يدي تتقلب جنباً إلى جنب
الصفحه ٢٣٣ :
الكلب (١)
، فصار رماداً ، وعجّل الله بروحه إلى نار جهنّم (٢)
.
قال الواقدي : فقلت للرشيد : يا