البحث في الثّاقب في المناقب
٥٠٥/٣١ الصفحه ٤٨٩ : ، فسألناه فأومى إلى ظهره ، فإذا قصب السكّر ، فأخذنا منه حاجتنا ورجعنا إلى الجوخان فلم نر صاحبه فيه
الصفحه ٥١٩ : (١)
قد أتى منزلي فدخله ولم يترك شيئاً إلّا أخذه ، فكانت تلك الدنانير هي التي تحمّلت بها إلى موضعي .
٤٥٠
الصفحه ٥٧٦ : الله وبين يديه رقعة فقال : هذه الرقعة كتبها إليَّ أبو محمّد عليه السلام فيها : «إنّي نازلت الله تعالى
الصفحه ٤٢ : إلى هذه الصخرة ، وقل : أنا رسول رسول الله إليكِ ، انفجري ماءً ، فوالذي أكرمه بالنبوّة ، لقد بلّغتها
الصفحه ٥٠ :
كلّهم ، فأخذ القدح
فوضعه على يده ، ونظر إلي فتبسّم وقال : «يا أبا هريرة» . فقلت : لبيك . قال
الصفحه ٧٣ : من بني سليم يدور في البرية ، فصاد ضبّاً فصيّره في كمّه ، وجاء إلى النبيّ (ص) ، وقال : يا محمد ، أنت
الصفحه ٨٥ : الله (ص) إلى شاة في كسر
الخيمة ، فقال : «ما هذه الشاة يا أم معبد ؟» قالت : شاة خلفها الجاهد عن الغنم
الصفحه ١٠١ : وأقتله فجئت لتقتلني .
فقال : صدقت يا رسول الله ، وأنا أشهد
أن لا إله إلا الله ، وأنّك رسول الله .
٩٤
الصفحه ٢٠١ : ، اعتلت عيناي ، فذهب بصري كما ترى .
قال : فمدّ يده فمسح بها على عيني ،
فعاد إليَّ بصري كأصح ما كان
الصفحه ٢٩٠ : عليه السلام
قال : «بعث رسول الله (ص) إلى فاطمة عليها السلام بمكيال فيه تمر مع أبي ذر رحمه الله تعالى
الصفحه ٤٢٦ : ، لأخرجت» .
وقال بإحدى رجليه ، فإذا نحن بالأرض قد
انفرجت ، فنظرنا إلى سبائك من ذهب كثيرة ، بعضها على بعض
الصفحه ٤٦٧ : المأمون والمتعصبين على الرضا عليه السلام يقولون : انظروا إلى الذي جاءنا من علي بن موسى الرضا ولي عهدنا
الصفحه ٤٧٤ :
على أبي الحسن الرضا عليه
السلام في شيء طلبته منه لحاجتي ، وكان يعدني ، فخرج ذات يوم ليستقبل والي
الصفحه ٤٧٩ : آبائه عليهم السلام وغيره ، وأردت أن أتثبت في أمره وأختبره ، فحملت الكتاب في كمي وصرت إلى منزله ، وأردت
الصفحه ٥٠٨ : ، ولاطفته وأهديت له طرائف ، وكنت أسأله عن علوم آل محمّد (ص) قال : «أخبرك بشرط أن تكتم عليَّ ما دمت حياً