البحث في الثّاقب في المناقب
٩٥/١ الصفحه ٢٧٥ :
التي في أيدي هؤلاء
القوم (١) ، وليست عندكم ؟!
فقال : «أترى أنّا نريد الدنيا ولا نعطاها ؟» .
ثمّ
الصفحه ٢٧١ : ، مدينة المعاجز : ١٣٨ / ٨٧ .
(٣) الترة : التبعة أو الثأر «النهاية ـ
وتر ـ ٥ : ١٤٩ ، لسان العرب ـ وتر
الصفحه ٤٥٦ :
بدينه ، فلم يزل
يترصد أبا الحسن عليه السلام حتّى إذا خرج إلى ضيعة له تبعه فبلغه في الطريق وقال
الصفحه ٤٨٦ : كثير المال والتبع» فما مضى إلَّا شهر أو نحوه حتّى ولي المدينة وحسنت حاله ، وهو يمرّ بنا ومعه الخصيان
الصفحه ٦١٠ : قوم مستأجرون ، ولسنا أرباب هذه الأموال ، وهي لجماعة ، وأمرونا أن لا نسلّمها إلّا بالعلامة والدلالة
الصفحه ٥٢ :
١٨ / ٧ ـ عن سيف ، عن أبان ، عن أنس بن
مالك ، قال : كنّا مع النبيّ (ص) في غزوة فانتقص زاد القوم
الصفحه ١٧٤ : ، الذين (
كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا )
(١) فمن أحبّ أن يسلّم على القوم فليقم» . فأوّل من قام أبو بكر
الصفحه ٥٦ :
والله لقد بات ابناي
جائعين» فقال : «يا فاطمة ، قومي فهاتي العفاص من المسجد» .
قالت : «يا رسول
الصفحه ١٨٧ : عمّا شئتم .
فانتدب للكلام عمرو بن هذّاب عن (١)
القوم ، وكان ناصبياً ينحو نحو الزيدية والاعتزال ، فقال
الصفحه ٣٣٥ : الله عليهما ، فقال رجل من القوم : ما تلبّس أحد بقتله إلّا أصابه بلاء في أهله وماله ونفسه .
قال شيخ من
الصفحه ٤١١ : ، فأجاب قوم ، وأنكر قوم ، وتورع منهم قوم ، وتوقفوا ، فقال : «ومِن أي الثلاثة أنت ؟» قال : أنا من الفرقة
الصفحه ٦٠٩ : الخمر ومعه المغنّون .
قال : فتشاور القوم وقالوا : ليس هذه
صفة الإِمام . وقال بعضهم لبعض : امضوا بنا
الصفحه ٥٠ : ،
قال : إنّ رسول الله (ص) ، لم يكن شيء أحبّ إليه في الشاة من الكتف ، فدخل على قوم من الأنصار ، فذبح شاة
الصفحه ٧٥ :
الله (ص) قوم فشهدوا
على رجل بالزور : أنه سرق جملاً ، فأمر النبيّ (ص) بقطعه .
فولّى الرجل وهو
الصفحه ٨٥ : من ذلك ، وكان القوم مرمّلين (٤)
مسنتين فقالت : لو كان عندنا شيء ما أعوزناكم (٥)
القرى .
فنظر رسول