البحث في الثّاقب في المناقب
٤٠/١٦ الصفحه ٢٢٢ : يدي رسول الله (ص) ، فجمع عليّاً وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وجعل عليّ يطيل النظر إلى فاطمة
الصفحه ٢٤٧ : :
بينما أمير المؤمنين صلوات الله عليه وآله على منبر الكوفة يخطب الناس إذ نظر إلى زاوية من زوايا المسجد
الصفحه ٢٦٥ : الله عليه وآله فوقف ونظر إليها ، ثمّ ناداها : «يا خولة» فوثبت فقالت : لبيك .
قال : «لمّا كانت أمّك
الصفحه ٢٨٠ : الإِبريق إلى مكانه ، فلمّا نظر إليه رسول الله (ص) قال : «يا عليّ ما هذا الماء الذي أراه يقطر كأنّه الجمان
الصفحه ٢٩٥ : عليٌّ يطيل النظر إلى فاطمة ، ويتعجّب ، ويقول : «خرجت من عندها وليس عندها طعام ، فمن أين هذا ؟»
ثمّ
الصفحه ٣٠٢ : ءة ، منتشرة وشعاعها ، كأنّها تشتعل من بدر منير ، يلمع من قريب ، فتعجّب من ذلك فأمعن النّظر في موضع الملا
الصفحه ٣١٦ : » .
فما قطع صلوات الله عليه وآله كلامه
حتّى أقبل إلينا أعرابي يجرّ هراوة له ، فلمّا نظر إليه (ص) قال : «قد
الصفحه ٣١٩ :
ومعه جماعة من قومه ،
فدخلوا في الإِسلام .
وكان الحسن عليه السلام إذا نظر إليه
الناس قالوا : لقد
الصفحه ٣٢٣ : السّلام ، وصعدوا حتّى رأيتهم دخلوا الجنّة من أعلاها ، ثم نظر إليَّ من هناك رسول الله ، وقبض على يد الحسين
الصفحه ٣٤٠ : ) (٢)
فلمّا نظر إلى النار تتقد صفق بيده ونادى : يا حسين ، ويا أصحاب الحسين ، أبشروا بالنار ، فقد تعجّلتموها في
الصفحه ٣٦٢ :
يوصله إلى عبد الملك
، فلمّا نظر في التاريخ وجده وافق تلك الساعة التي بعث بالكتاب إلى الحجّاج فيها
الصفحه ٣٨١ : النظر إليَّ وبكى ، فقلت له : وما يبكيك ؟ فقال : «يبكيني أنّك تقتل عند كبر سنّك ضياعاً لا ينتطح في دمك
الصفحه ٤٢٢ : : إذا دخل عليَّ فاضرب عنقه . فلمّا دخل أبو عبد الله عليه السلام ونظر إلى أبي جعفر أسرّ شيئاً فيما بينه
الصفحه ٤٤٠ : ، ونظر إلى البرية ، وقال : هل ترون ما أرى ؟ فقلنا : وأي شيء رأيت .
قال : أرى شخصاً على ناقة . فنظرنا
الصفحه ٤٤٦ : حزناً إذ لم يتمكنوا من النظر إليه .
وفي ذلك عدة آيات ، وكفى بها حجّة
للمتأمل الذاكر .