البحث في الثّاقب في المناقب
٥٠٤/٢٤١ الصفحه ٤٦٣ : ومعها أخرى فتبعتها ، فقلت لها : تمتعيني نفسك ؟ فالتفتت إليَّ وقالت : إن كان لنا عندك حسن فليس فينا مطمع
الصفحه ٤٧٠ : : ما شيء أحبّ إليَّ من هذا .
قال : فاجمع جماعة من وجوه أهل مملكتك ،
من القواد والقضاة وجملة الفقها
الصفحه ٤٨٢ : الرضا عليه السلام وقد نظر إلى هرثمة بالمدينة فقال : «كأنّي به وقد حمل إلى مرو فضرب عنقه» فكان كما قال
الصفحه ٤٨٩ : ، فسألناه فأومى إلى ظهره ، فإذا قصب السكّر ، فأخذنا منه حاجتنا ورجعنا إلى الجوخان فلم نر صاحبه فيه
الصفحه ٤٩٨ :
الطست ذهباً ، ثمّ
التفت إليَّ وقال لي : «من كان هكذا لا يبالي بالذي حملت» .
٤٢٨ / ٥ ـ عن الحسن
الصفحه ٥٠٦ :
قاضي الزمان ، فالتَمسوا
منه أن يسأله مسألة لا يعرف الجواب فيها ، ووعدوه بأموال نفيسة ، وعادوا إلى
الصفحه ٥١٩ : (١)
قد أتى منزلي فدخله ولم يترك شيئاً إلّا أخذه ، فكانت تلك الدنانير هي التي تحمّلت بها إلى موضعي .
٤٥٠
الصفحه ٥٣٢ : ، قال :
خرجت مع أبي الحسن عليه السلام إلى سرّ من رأى نتلقى بعض القادمين فأبطأوا ، فطرح لأبي الحسن عليه
الصفحه ٥٤٦ :
إلى قوام السباع
فأمرهم أن يجوعوها ثلاثة ويحضروها القصر فترسل في صحنه فنزل وقعد هو في المنظر
الصفحه ٥٧٣ : العامّة يوم الموكب ، فنظر إليَّ وأشار بسبابته «أحدٌ ، فوحِّده» فسقطت مغشياً عليَّ .
٥١٨ / ٣ ـ عن محمّد
الصفحه ٥٧٦ : الله وبين يديه رقعة فقال : هذه الرقعة كتبها إليَّ أبو محمّد عليه السلام فيها : «إنّي نازلت الله تعالى
الصفحه ٥٨٠ :
غلام ، فقال له
المستعين : الجمه أنت . فوضع عليه السلام طيلسانه فألجمه .
ثمّ رجع إلى مجلسه فقعد
الصفحه ٥٨٧ : ليأتيه بالثوب نظر إليَّ مولانا عليه السلام فقال : «ما جاء بك يا سعد ؟» فقلت : شوّقني أحمد بن إسحاق الخصيب
الصفحه ٦٠٧ :
٥٥٤ / ٢ ـ عن أبي الأديان ، قال : كنت
أخدم أبا محمّد عليه السلام وأحمل كتبه إلى الأمصار ، فدخلت
الصفحه ٦١٠ : ، فاستعدى عليهم ، فلمّا أحضروا قال الخليفة : احملوا هذا المال إلى جعفر . فقالوا : أصلح الله الخليفة ، نحن