البحث في الثّاقب في المناقب
٩٧/٣١ الصفحه ١٧٠ : وتعالى أعطى سليمان عليه
السلام آيات باهرة (١)
، وقد ذكر في كتابه العزيز منها أنّه أعطاه الحكمة صبياً
الصفحه ١٧٨ : ، فلا نطيل الكتاب بتعدادها .
وأمّا تسخير الجن والشياطين ، وهو كما
قال الله تعالى في كتابه العزيز في
الصفحه ١٨٨ : صلّينا ـ كتاب صاحبه إليه ، واستشارني في كثير من أموره ، فأشرت عليه بما فيه الحظُّ له ، ووعدته أن يصير
الصفحه ٢٠٠ :
أوردته (٢)
في هذا الكتاب ـ قال : كنت مع الرضا عليه السلام بمكّة قبل خروجه إلى خراسان ، فقلت له : إنّي
الصفحه ٢٢١ : على عيسى عليه
السلام المائدة من السماء ، فهو ما قال الله تعالى في كتابه العزيز : (
إِذْ قَالَ
الصفحه ٣٦١ : ، فإنّي رأيت آل أبي سفيان لمّا ولغوا في دمائهم لم يلبثوا إلّا قليلاً ، والسلام .
وبعث بالكتاب سرَّاً
الصفحه ٣٦٢ :
يوصله إلى عبد الملك
، فلمّا نظر في التاريخ وجده وافق تلك الساعة التي بعث بالكتاب إلى الحجّاج فيها
الصفحه ٤٣٥ : الكتاب» ففعلت ، وقدمت الكوفة وسألت عن شهاب ، فإذا هو قد مات في الوقت الذي أومأ إليّ في خرق الكتاب .
وفي
الصفحه ٤٦٢ : ، أعظم الله أجرك في أخيك» قال : ورد كتابه من الكوفة لثلاثة عشر يوماً بالسلامة !
قال : «إنّه والله مات
الصفحه ٤٧٧ : أسأله من الآيات الثلاث في الكتاب ، ولا والله ما ذكرت له منهنَّ شيئاً ، ولقد بقيت متعجباً بما ذكر هو في
الصفحه ٥١٥ : بن عمران .
قال : فمكث الكتاب عندي سنتين ، فلمّا
كان اليوم الذي مات فيه يحيى بن عمران فككته فإذا فيه
الصفحه ٥٦٦ :
٥٠٥ / ٥ ـ عن أبي هاشم ، قال : كنت
مضيّقاً عليَّ ، فأردت أن أطلب منه شيئاً من الدنانير في كتاب
الصفحه ٥٩٩ : بن شاذان بن نعيم ،
قال : بعث رجل من أهل بلخ بمال ورقعة ليس فيها كتابة ، وقد خطَّ فيها بأصابعه كما
الصفحه ٦٠٨ : ، هات جوابات
الكتاب التي معك» فدفعتها إليه ، وقلت في نفسي : هذه آيتان ، بقي الهميان .
ثمّ خرجنا إلى
الصفحه ٥ : .
وللمعجز أحكامٌ وشروط لابدَّ من توفّرها
ومعرفتها ، ذكر الشيخ المصنّف أربعة منها في مقدّمة كتابه هذا