البحث في مودّة أهل البيت وفضائلهم في الكتاب والسنّة
٦٠/١٦ الصفحه ٥٢ :
٣ ـ قوله تعالى : ( مَن جَاءَ بِالحَسنَةِ فَلَهُ خَيرٌ مِّنهَا ...
) (١).
عن الإمام أبي جعفر
الصفحه ٥٥ : اللّه ، ومن أطاعنا فقد أطاع اللّه ، ومن عصانا فقد عصى اللّه
» (٢).
٤ ـ وقال الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ٥٧ : شقي
» (١).
٣ ـ وقال الإمام الباقر عليهالسلام : « حبنا إيمان ، وبغضنا كفر
» (٢).
٤ ـ وقال
الصفحه ٩٩ : الإمام علي عليهالسلام
من تاريخ مدينة دمشق ٢ : ٤٢٨ ـ ٤٣٠ / ٩٣٥ ـ ٩٣٩. وشواهد التنزيل ١ : ٤٨ ـ ٥٤ / ٦٧
الصفحه ١٠٠ : / الاُستاذ صائب عبدالحميد : ١٤٨ ، مركز الغدير ـ قم ط٥.
٣) راجع مناقب
الخوارزمي : ٨٠. ومقتل الإمام الحسين
الصفحه ١٠٣ :
الأمر والأولى
بالتصرف ، أي من له صلاحية الولاية على أمور الناس والأولى بها منهم ، وهو الإمام
، وهي
الصفحه ١١٧ : ، وآمنه من فزع يوم القيامة الأكبر »
(١).
وقال الإمام الصادق عليهالسلام : « لا يحبّنا عبدٌ إلاّ كان معنا
الصفحه ١٢٦ : الحدّ
المعقول والمفروض في العقائد الدينية والواجبات الشرعية.
والغالي عند الشيعة الإمامية : من يقول
في
الصفحه ١٣٣ : عليهمالسلام : « من أبغضهم فقد أبغضني
» (١) ، وقال
الإمام الهادي عليهالسلام
: « من أبغضكم فقد أبغض اللّه
الصفحه ١٣٦ :
وقال الإمام أمير المؤمنين عليهالسلام : « أحبونا بحبّ الإسلام ، فان رسول اللّه
الصفحه ١٠ : اللّه صلىاللهعليهوآلهوسلم والإمام علي والزهراء والحسن والحسين عليهمالسلام ، والذين نزلت فيهم آية
الصفحه ١٨ : الامامية قد بلغت
ثلاثين طريقا (١).
مصادر
حديث الكساء :
أما المصادر التي دوّنت حديث الكساء
ونصّت على
الصفحه ٢٦ : عليهمالسلام.
أما عكرمة فهو من الخوارج الصفرية وقيل
: الأباضية ، ولا ينتظر من خارجي يكفّر الإمام عليا
الصفحه ٢٨ : الاسكافي من التابعين الذين
كانوايضعون أخبارا قبيحة في الإمام علي عليهالسلام
(٢).
٢ ـ أما دعوى وحدة
الصفحه ٤٤ :
المراد من القربى في الآية هم : (الإمام علي ، والزهراء ، والحسن ، والحسين عليهمالسلام ) (٢).
٣ ـ إنّ