البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
٣٥/١٦ الصفحه ٥٦ : أبواب الخلل الواقع في الصلاة ط مؤسسة آل البيت عليهمالسلام.
الصفحه ٦٤ : تعالىٰ أيضاً بعد أمره بقوله هذا إذ قال تعالىٰ : ( قُلْ إِنَّمَا أَنَا
بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَىٰ إِلَيَّ
الصفحه ٦٨ : .
(٣) سورة الاعراف : ٧
/ ١٥٦ ـ ١٥٧.
(٤) سورة آل عمران :
٣ / ٣١.
الصفحه ٧٠ :
أفضل حتىٰ من
__________________
(١) سورة آل عمران : ٣ / ٣٣.
(٢) مجمع البيان / الطبرسي
٣ : ٤٣٣ في
الصفحه ٧١ : مختصٌ بنبينا وآله عليهمالسلام.
ألا نستشف من ذلك عصمتهم بالاضافة
إلىٰ نكاتٍ اخرىٰ لا تخفىٰ علىٰ اللبيب
الصفحه ٧٣ : : ٢
/ ٢٥٤.
(٥) سورة آل عمران :
٣ / ٩٤.
الصفحه ٧٦ : وآله السلام ، فبيّن له الباري عزّ وجلّ من انّ العهد لا ينال من ليس مؤمناً فحسب بل حتّىٰ المؤمنين الخواص
الصفحه ٧٨ :
فقوله تعالىٰ ( فَرُدُّوهُ إِلَى
اللهِ )
كافٍ ، أو إلىٰ الرسول كذلك علىٰ هذا ، إلاّ انّه لم يكتف
الصفحه ٧٩ :
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ..
) ولم يذكر أولي الأمر لما ذكرناه ، وبعد قوله
الصفحه ٨١ :
واضحٌ لمن تدبّر.
الوجه الثالث :
( فَإِن
تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ
الصفحه ٨٣ : المحامل ، هذا أولاً.
وثانياً : إذا أخطأ العالم الحكم
الواقعي لا يقدح بالاحكام الالهية أي شيء. وينتهي هذا
الصفحه ٩١ : قدّمناه ، واستبعاد
ان يكون أولوا الأمر منهم بالخصوص ، إن الظرف راجع إلىٰ الرسول وإلى أولي الأمر كليهما
الصفحه ٩٣ : وعلي ».
وعن جعفر بن محمد عليهماالسلام في قول الله عزَّ
وجلّ : ( وَلَوْ
رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ
الصفحه ٩٦ : رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ
) (٢). وقال تعالىٰ : ( قُل لَّا أَجِدُ فِي
مَا أُوحِيَ إِلَيَّ
الصفحه ١٠٤ : الخطاب لهنّ بالاوامر
الالهية قدَّ انتهىٰ بقوله تعالىٰ : ( وَأَطِعْنَ
اللهَ وَرَسُولَهُ ) ثم ابتدأ بعد ذلك