البحث في العصمة حقيقتها ـ أدلّتها
١٢٧/١ الصفحه ١٠٧ : يطمع بمشاركتهم فيها
أحد من الصحابة والآل ، فقال مخاطباً لهم ، وهم في معزل عن كافة الناس : ( إِنَّمَا
الصفحه ٧٠ :
أفضل حتىٰ من
__________________
(١) سورة آل عمران : ٣ / ٣٣.
(٢) مجمع البيان / الطبرسي
٣ : ٤٣٣ في
الصفحه ١٢١ : )
،
وبقوله : (
وَلَوْ
رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلَىٰ أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ
الصفحه ١١٣ : بأنّها نزلت في اولئك المعنيين منها : (
يُوفُونَ
بِالنَّذْرِ وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ
الصفحه ١٠٢ : تفسير هذه الآية من سورة الاحزاب إلىٰ عشرين طريقاً.
القرينة الثانية :
إنّ الآل والأهل تدلاّن علىٰ النسب
الصفحه ١٠٣ : الجملة : إنّي لم أجد من أدعوه غير هؤلاء (٢).
فإذا كان كذلك عُلِمَ دخولهم في أهل بيت
النبي
الصفحه ١٢٠ :
المبحث الثاني : أدلّة العصمة من السُنّة :
في أحاديث الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم والأئمة
الصفحه ٦٦ : من الضلال ، كما ان الترديد الواقع في قوله تعالىٰ : ( أَفَمَن يَهْدِي
إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن
الصفحه ٧٧ :
من أيّ قيدٍ ، وبما
انّ طاعة الرسول صلىاللهعليهوآلهوسلم
جاءت كذلك وعطفت علىٰ اطاعته تعالىٰ
الصفحه ٨٩ : تعالىٰ : ( وَإِذَا جَاءَهُمْ
أَمْرٌ مِّنَ الْأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذَاعُوا بِهِ وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى
الصفحه ١٧ : هذه الموهبة الالهية التي نسميها قوّة العصمة نوع من العلم والشعور يغاير سائر أنواع العلوم في انه غير
الصفحه ١٨ :
ولذا قال
تعالىٰ : (
إِنَّمَا
يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ
) (١) ، فحتىٰ الخشية
الصفحه ١٠٩ : .
قال الشيخ المظفر في « دلائل الصدق » : (
إنّ هذا التمييز انما هو للاتصال بالنبي وآله عليهمالسلام
، لا
الصفحه ٧٦ : وآله السلام ، فبيّن له الباري عزّ وجلّ من انّ العهد لا ينال من ليس مؤمناً فحسب بل حتّىٰ المؤمنين الخواص
الصفحه ٧٩ :
أو من باب المجاز ، وهو خلاف الظاهر ، فضلاً
من ان السياق لا يساعد عليه بعد قوله تعالىٰ : (
فَإِن