وتتّصل بالحبشة والنوبة ، وجميعهم (١) نصارى وتتّصل بالبربر (٢) وهم على دينهم ، فإن حدّ هذا كان بقدر كلّ من في الأرض وإن (٣) لم نضف إليهم الافرنج والروم ، وغير خفي علم ما (٤) بالشام والعراق ( وغيرهما من بلاد المسلمين على كثرتها ) (٥) من النصارى.
واتّفق أنّنا سرنا في البحر (٦) وأوغلنا فيه ، ( وحكم علينا الهول ، فتعدّينا جميع ) (٧) الجهات التي كنّا نريد الوصول (٨) إليها ، ورغبنا في المكاسب ( لأنّا كلّما بعدنا كان متاعنا أنفق والحاصل أكثر ، ووصلنا إلى مكان لم [ نكن ] (٩) نريده ) (١٠) ، ولم نزل على المسير (١١) حتّى وصلنا (١٢) إلى جزائر عظيمة كثيرة الأشجار مليحة الجدران ، فيها المدن الجليلة (١٣) والرساتيق الجميلة (١٤).
__________________
(١) في جنّة المأوى : وكلهم.
(٢) في النسخة : « بالبر » ، والمثبت عن جنّة المأوى.
(٣) « إن » ليست في جنّة المأوى ، فالعبارة فيه : « ولم ».
(٤) في جنّة المأوى : « عنكم من » بدل « علم ما ».
(٥) بدلها في جنّة المأوى : « والحجاز ».
(٦) في النسخة : الجزائر. والمثبت عن جنّة المأوى.
(٧) بدلها في جنّة المأوى : « وتعدينا ».
(٨) في جنّة المأوى : « نصل » بدل « نريد الوصول ».
(٩) من عندنا.
(١٠) ليست في جنّة المأوى.
(١١) في جنّة المأوى : « ذلك » بدل « المسير ».
(١٢) في نسخة بدل من نسختنا ، وفي جنّة المأوى : صرنا.
(١٣) في جنّة المأوى : الملدودة.
(١٤) ليست في جنّة المأوى.
