الصفحه ٩٨ : : إنَّ التكليف وإن كان
ثابتاً عليهم ، فيجوز أنهم لا يختارون التوبة ، لأنا قد بيّنا أنّ الرجعة غير ملجئةٍ
الصفحه ٩٦ :
الطائفة يقولون إنّ
الدواعي معها متردّدة ، أي إنها لا تستلزم التكليف ولا تنافيه ، وإنّ تكليف من
الصفحه ١٠٣ : لا يرجع أحد منهم ، لأنَّ الرجعة خاصّة كما تقدّم.
ثانياً :
إنَّ الذي يفهم من الآية أنّ المذكورين
الصفحه ٣٩ : الأرض علىٰ الاطلاق لم يتّفق فيما مضىٰ فهو منتظر ، لأنّ الله عزَّ اسمه لا يخلف وعده (١).
قال الحر
الصفحه ٤٣ :
بالرجعة (١).
سابعاً : قوله تعالىٰ : (
وَحَرَامٌ عَلَىٰ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا
الصفحه ٧٠ :
منها كثيرا ، ومن جملتها : « والله والله ، لا ترون الذي تنتظرون حتىٰ لا تدعُون الله إلاّ
إشارة بأيديكم
الصفحه ٨٩ :
فقال الشيخ المسؤول : القول بالرجعة
إنّما قبلته من طريق التوقيف ، وليس للنظر فيه مجال ، وأنا لا
الصفحه ١١ :
علىٰ مدرسة الإسلام الأصيل ، إنّنا لا نعطي الحق لمن لا يؤمن برجعة بعض الأموات إلىٰ الحياة الدنيا بعد
الصفحه ١٦ : الاُمور المقدورة له عزَّ وجلَّ ممّا لا ينتطح فيه كبشان ، إلاّ أنّ الكلام في وقوعه (٢)
ـ إذن فلماذا الشكّ
الصفحه ٤٠ :
الموت بعد الحياة ، كذلك
لا يقال أحيا الله ميتا ، إلاّ أن يكون قبل إحيائه ميتاً ، وهذا بيّن لمن
الصفحه ٥ : الطيبين الطاهرين.
ممّا
لا ريب فيه أنَّ صحة الأحكام والعقائد تتوقف علىٰ ورودها في مصادر التشريع الإسلامي
الصفحه ٦ : الْفَتْحُ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ * قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا
الصفحه ٥٩ : بتأويل رواياتها ، لكن القائل بالتأويل لا ينكرها ، لالتفاته إلىٰ أنَّ
الانكار مع العلم بالروايات وتواترها
الصفحه ٨٣ :
عن علمائكم وتؤمنون
به وتصدّقونه ، ونحن مفسّرون ذلك لكم من أحاديثكم بما لا يمكنكم دفعه ولا
الصفحه ٩٠ : منهم لم يقبل لهم توبة ، وجروا في ذلك مجرى فرعون لمّا أدركه الغرق (
قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ