الصفحه ٩١ : يئسوا من قبل التوبة ، لم يدعهم داعٍ إلىٰ الكفّ عمّا في طباعهم ، ولا انزجروا عن فعل قبيح يصلون به إلىٰ
الصفحه ٦١ : آبائك وسلفك يؤمنون به ويقرون ، فغلبني الضحك سروراً أنَّ في الخلق من يؤمن به ويقرُّ.
فقلت : وما هو
الصفحه ٦٨ : السيوطي بالرجعة ، لكن بمعنىٰ مختلف عن الذي تقول به الإمامية ، فقد ادعىٰ إمكانية رؤية النبي
الصفحه ٧٠ : بالرجعة ، فكأنّهم يقولون يعبد صنماً أو يجعل لله شريكاً ، فكان هذا الاعتقاد من أكبر ما تُنبز به الشيعة
الصفحه ٨٧ : الاُمّة قردة وخنازير.
فالرجعة التي أذهب إليها ، هي ما نطق به
القرآن ، وجاءت به السُنّة ، وأنّي لأعتقد
الصفحه ٩٠ : إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ
وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ )
، وقال الله سبحانه
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهم يعلمون عجزهم عن مثل ما أتىٰ به القرآن ، ويشهدون معجزاته وآياته عليه وآله السلام ، ويجدون
الصفحه ١٠٢ : نبزا عليها ، ويقول القائل : ظهرت اليهودية فيها ! ومن يكون هذا مبلغ علمه عن طائفة ، أليس كان الأحرىٰ به
الصفحه ٥ : أهمّ ما استدلّ به الإمامية علىٰ صحة الاعتقاد بها.
كما
استدلوا علىٰ إمكانها بالآيات القرآنية الدالة
الصفحه ٧ :
: « كيف أنت إذا استيأست أُمتي من المهدي ، فيأتيها مثل قرن الشمس ، يستبشر به أهل السماء وأهل الأرض ؟
فقلت
الصفحه ٨ : ، وإجماعهم حجة لقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعدي ، كتاب الله
الصفحه ١١ : ثم عاد وأخبر أنّه لم يجد شيئاً ممّا أخبر به القرآن الكريم والعترة النبوية الطاهرة عليهمالسلام ؟
في
الصفحه ١٦ : أمرا مسلّماً به
عند جميع المسلمين ـ حتىٰ قال الآلوسي : وكون الإحياء بعد الإماتة والإرجاع إلىٰ الدنيا من
الصفحه ١٧ : صحة الاعتقاد بالرجعة ، وأهم ما استدل به الإمامية علىٰ ذلك هو الأحاديث الكثيرة المتواترة عن النبي
الصفحه ٢٢ :
ربه ، وذلك أنّهم
لمّا سمعوا كلام الله تعالىٰ قالوا : لا نصدّق به حتىٰ نرىٰ
الله جهرة ، فأخذتهم