الصفحه ٨٧ : في أُمّتي مثله حتىٰ المسخ والخسف والقذف ».
وقال حذيفة : والله ما أبعد أن يمسخ الله كثيراً من هذه
الصفحه ٩٣ : لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا
نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * بَلْ
بَدَا لَهُم مَّا
الصفحه ٩٩ : بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) فقال الله عزَّ وجل : (
بَلْ بَدَا لَهُم مَّا كَانُوا
الصفحه ٦ : وأدلةً وأحكاماً باعتماد ما ورد في الكتاب العزيز والأحاديث المستفيضة عن النبي الأكرم وأهل بيته الطاهرين
الصفحه ٨ : ، وإجماعهم حجة لقوله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: « إنّي تاركٌ فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلّوا بعدي ، كتاب الله
الصفحه ٩ : بالرجعة علىٰ ما
جاء في الروايات عن آل البيت عليهمالسلام
من
__________________
(١)
سورة البقرة ٢ : ٢٤٣
الصفحه ١٧ : صحة الاعتقاد بالرجعة ، وأهم ما استدل به الإمامية علىٰ ذلك هو الأحاديث الكثيرة المتواترة عن النبي
الصفحه ١٩ : ، فبقوا بذلك ما شاء الله.
ثم مرّ بهم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل
يقال له أرميا (٢)
، فقال : لو شئت
الصفحه ٢٠ : الله حتىٰ سكنوا الدور ، وأكلوا الطعام ، ونكحوا النساء ، ولبثوا بذلك ما شاء الله ، ثم ماتوا بآجالهم
الصفحه ٢١ : ء الخارجي قال لأمير المؤمنين علي عليهالسلام : يا أمير المؤمنين ، ما ولد أكبر من أبيه من أهل الدنيا ؟
قال
الصفحه ٢٢ : الصاعقة بظلمهم فماتوا ، فقال موسى عليهالسلام
: « يا ربِّ ، ما أقول لبني إسرائيل إذا رجعت إليهم »
فأحياهم
الصفحه ٢٣ : بَعَثَنَا مِن
مَّرْقَدِنَا هَٰذَا مَا وَعَدَ الرَّحْمَٰنُ وَصَدَقَ الْمُرْسَلُونَ
) (٣) ، ومثل هذا كثير
الصفحه ٢٧ : بالوقائع
التي تحدث قبل يوم القيامة باتّفاق المفسرين ، ويدلُّ عليه أيضاً ما أخرجه ابن مردويه عن أبي هريرة
الصفحه ٣١ : أصحابه : يا رسول الله ، أيسمي بعضنا
بعضاً بهذا الاسم ؟ فقال : لا والله ، ما هو إلاّ له خاصة ، وهو الدابة
الصفحه ٣٤ : حماد ، عن الصادق عليهالسلام
، قال : « ما يقول الناس في هذه الآية (
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ