الصفحه ٨٦ : شعره في
مدح آل البيت عليهمالسلام ، كان ثقة جليل القدر ، عظيم
المنزلة ، لقي الإمام الصادق عليهالسلام
الصفحه ١٧ : والجور والمنكرات ، والرجعة تنطوي علىٰ أمرٍ يحقق العدالة الإلهية في أرض الواقع بانتصاف الظالم من المظلوم
الصفحه ٩ : بالرجعة علىٰ ما
جاء في الروايات عن آل البيت عليهمالسلام
من
__________________
(١)
سورة البقرة ٢ : ٢٤٣
الصفحه ٥ : صلىاللهعليهوآلهوسلم وآله المعصومين عليهمالسلام المروية في المصادر
المعتبرة ، فضلاً عن اجماع الطائفة المحقّة علىٰ
الصفحه ١٤ :
الرجعة عند الشيعة الإمامية :
إنَّ الذي تذهب إليه الإمامية أخذا بما
جاء عن آل البيت
الصفحه ٣٢ :
أن يستفاد من دابة
الأرض مفهوم واسع ينطبق علىٰ أي إمام عظيم يرجع في آخر الزمان ، ويميّز الحق عن
الصفحه ٥٧ : ليست من الاُصول
التي يجب الاعتقاد بها والنظر فيها ، وإنّما اعتقادنا بها كان تبعا للآثار الصحيحة الواردة
الصفحه ٩٢ :
في هذه الدعوىٰ
مكابرين ؟
الجواب :
قيل لهم : يصحّ ذلك علىٰ مذهب من أجاب بما حكيناه من أصحابنا بأن
الصفحه ٦ :
والحاضر
والمستقبل ، والرجعة نموذج رائع لتطبيق العدالة الإلهية ، ذلك لأنّها تعني أنّ الله تعالىٰ
الصفحه ٨٥ : في سبيلك ابتغاء مرضاتك ، وإني أسألك أن لا تجعل لأحدٍ عليَّ منّة ، وأن تبعث لي حماري ؛ ثمَّ قام فضربه
الصفحه ٣٥ : مِنْهُمْ أَحَدًا ).
وقد تظاهرت الأخبار عن أئمة
الهدىٰ من آل محمد عليهمالسلام
في أنّ الله تعالىٰ سيعيد
الصفحه ٤١ : تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ ) ، وقوله في قصة عزير أو أرميا : (
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ
الصفحه ٦١ : نفسي من ضحكه وأنا في تلك الحال.
ثم عاد إليَّ فقال : يا أبا جعفر ، عساك وجدت
في نفسك من ضحكي ؟ فقلتُ
الصفحه ٧٦ : واحد يدل علىٰ منع جابر من القول بالرجعة ، علىٰ أنّه قد أظهر القول بها في حياة الصادقين عليهماالسلام
الصفحه ٢٩ : وآله عليهمالسلام قبلت ، وإلاّ لم يلتفت إليها ، ويمكن تلخيص مضمون هذه الروايات في نقطتين :
١ ـ إنَّ