الصفحه ٩ :
ويستفاد من مجموع
الآيتين أنّ يوم الحشر الخاص هو غير يوم النفخ والنشور الذي يحشر فيه الناس
الصفحه ٧ : الأمين وآله الهداة الميامين وصحبهم المتقين.
وبعد :
إنَّ أنباء الغيب وحوادث المستقبل وما
سيقع من الفتن
الصفحه ٣٦ : الحشر هو الحشر للعذاب بعد الحشر الكلي الشامل لجميع الخلق (٤) ، أي هو حشر بعد حشر.
وهذا الكلام لا يستند
الصفحه ٧٦ : عنهم عليهمالسلام.
إذن فالطعن في جابر لقوله بالرجعة هو
طعن في عقائد أهل البيت عليهمالسلام
ومدرسة
الصفحه ٨٣ : أبي هاشم ، سلامٌ عليكم ، فإنّي أحمد إليك الله الذي لا إله إلاّ هو.
أما بعد ، فإنّي كتبت إليك بشأن
الصفحه ٩٠ : الفعل ، ولأنَّ
الحكمة تمنع من قبول التوبة أبداً ، وتوجب اختصاص بعض الأوقات بقبولها دون بعض.
وهذا هو
الصفحه ١٠٣ : طلبوا الرجعة قبل الموت لا بعده ، والذي نقول به ونعتقده هو الرجعة بعد الموت ، فالآية لا تنافي صحّة الرجعة
الصفحه ١٧ : والجور والمنكرات ، والرجعة تنطوي علىٰ أمرٍ يحقق العدالة الإلهية في أرض الواقع بانتصاف الظالم من المظلوم
الصفحه ١٤ :
الرجعة عند الشيعة الإمامية :
إنَّ الذي تذهب إليه الإمامية أخذا بما
جاء عن آل البيت
الصفحه ٨٦ : القاضي عنده والسيد الحميري ينشده :
إنَّ الإله الذي لا شيء يشبهه
آتاكم الملك للدنيا
الصفحه ٩٢ : حلَّ بفرعون وملئه علىٰ الخلاف ، ولا هو بأعجب من إقامة أهل الشرك علىٰ خلاف رسول الله
الصفحه ١٠ : هذه الرسالة.
والاعتقاد بالرجعة من مظاهر الإيمان
بالقدرة الإلهية ، فقد روي أنّ ابن الكوّاء الخارجي
الصفحه ٣٣ :
وبعبارة أُخرىٰ أنّ ما يدلُّ
علىٰ منافاة الحشر الخاص ليوم القيامة ، هو أنّ هذه الآية تدلُّ علىٰ
الصفحه ٣٨ : اسْتَخْلَفَ
الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ )
هو أن جعل الصالح للخلافة خليفة مثل آدم وداود وسليمان عليهمالسلام
الصفحه ٦١ : نفسي من ضحكه وأنا في تلك الحال.
ثم عاد إليَّ فقال : يا أبا جعفر ، عساك وجدت
في نفسك من ضحكي ؟ فقلتُ