الصفحه ٥ :
مقدمة
المركز
الحمدُ
لله ربِّ العالمين ، وأفضل الصلاة وأتمّ التسليم علىٰ الحبيب المصطفىٰ وآله
الصفحه ١٧ : والجور والمنكرات ، والرجعة تنطوي علىٰ أمرٍ يحقق العدالة الإلهية في أرض الواقع بانتصاف الظالم من المظلوم
الصفحه ٦ :
والحاضر
والمستقبل ، والرجعة نموذج رائع لتطبيق العدالة الإلهية ، ذلك لأنّها تعني أنّ الله تعالىٰ
الصفحه ٩ : ، منها قوله تعالىٰ : ( أَلَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ
الصفحه ١٤ :
الرجعة عند الشيعة الإمامية :
إنَّ الذي تذهب إليه الإمامية أخذا بما
جاء عن آل البيت
الصفحه ٣٢ : عصا موسىٰ التي ترمز إلىٰ القوة والاعجاز ، وخاتم سليمان الذي يرمز إلىٰ الحكومة الإلهية ،
قرينة علىٰ كون
الصفحه ٥٧ : عن آل البيت عليهمالسلام
الذين ندين بعصمتهم من الكذب ، وهي من الاُمور الغيبية التي أخبروا عنها ، ولا
الصفحه ٨٥ : بلغكم عن الشيعة قولٌ عظّمتموه وشنّعتموه ، وأنتم تقولون بأكثر منه ، والشيعة لا تروي حديثاً واحداً عن آل
الصفحه ٨٦ : القاضي عنده والسيد الحميري ينشده :
إنَّ الإله الذي لا شيء يشبهه
آتاكم الملك للدنيا
الصفحه ٩٢ : صلىاللهعليهوآلهوسلم
وهم يعلمون عجزهم عن مثل ما أتىٰ به القرآن ، ويشهدون معجزاته وآياته عليه وآله السلام ، ويجدون
الصفحه ٧ : الأمين وآله الهداة الميامين وصحبهم المتقين.
وبعد :
إنَّ أنباء الغيب وحوادث المستقبل وما
سيقع من الفتن
الصفحه ٨ : ـ طهران.
(٢)
الإرشاد ، للمفيد ١ : ٣٣٨ تحقيق مؤسسة آل البيت عليهمالسلام
ـ قم.
(٣)
سنن الترمذي ـ كتاب
الصفحه ١٠ : هذه الرسالة.
والاعتقاد بالرجعة من مظاهر الإيمان
بالقدرة الإلهية ، فقد روي أنّ ابن الكوّاء الخارجي
الصفحه ١٩ :
الرجعة في الاُمم
السابقة :
إحياء قوم من بني
إسرائيل :
قال تعالىٰ : (
أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٢٠ : لِّلنَّاسِ وَانظُرْ إِلَى
الْعِظَامِ كَيْفَ نُنشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ