الصفحه ٢٢ : .
(٢)
سورة الاعراف ٧ : ١٥٥.
(٣)
سورة المائدة ٥ : ١١٠.
(٤)
سورة آل عمران ٣ : ٤٩.
(٥)
الكافي ٨ : ٣٣٧
الصفحه ٢٩ : وآله عليهمالسلام قبلت ، وإلاّ لم يلتفت إليها ، ويمكن تلخيص مضمون هذه الروايات في نقطتين :
١ ـ إنَّ
الصفحه ٣٣ : الهدىٰ من آل البيت
عليهمالسلام
بهذه الآية علىٰ صحة الاعتقاد بالرجعة ، فقد روي عن أبي بصير ، أنّه قال
الصفحه ٣٤ : تعالىٰ
يحيي قوماً من أُمة محمد صلىاللهعليهوآلهوسلم
بعد موتهم قبل يوم القيامة ، وهذا مذهب يختص به آل
الصفحه ٣٥ : مِنْهُمْ أَحَدًا ).
وقد تظاهرت الأخبار عن أئمة
الهدىٰ من آل محمد عليهمالسلام
في أنّ الله تعالىٰ سيعيد
الصفحه ٣٦ : دفعا للابهام ، كما في قوله تعالىٰ : (
وَيَوْمَ يُحْشَرُ أَعْدَاءُ اللهِ إِلَى النَّارِ فَهُمْ
الصفحه ٣٨ : جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ )
(٤) وقوله : (
فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ
الصفحه ٤١ : تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ ) ، وقوله في قصة عزير أو أرميا : (
أَوْ كَالَّذِي مَرَّ
الصفحه ٤٦ : سليمان ، والقطب الراوندي ، والعلامة الحلي وغيرهم.
إلى أن قال : وإذا لم يكن مثل هذا
متواتراً ، ففي أيّ
الصفحه ٥٦ :
علىٰ الترتيب
أو غيره ، فكل علمه إلىٰ الله سبحانه وإلى أوليائه (١).
حكم الرجعة :
هل
الصفحه ٦١ : نفسي من ضحكه وأنا في تلك الحال.
ثم عاد إليَّ فقال : يا أبا جعفر ، عساك وجدت
في نفسك من ضحكي ؟ فقلتُ
الصفحه ٦٢ : ، وذلك عند قيام مهدي آل محمد عليهالسلام
، وإنَّ الراجعين إلىٰ الدنيا فريقان : أحدهما من علت درجته في
الصفحه ٦٩ : أيدي أقوام وأرجلهم ، ويسمل عيون بعضهم ، ويصلب قوماً آخرين ، وينتقم من أعداء آل محمد عليهمالسلام
الصفحه ٧٦ : (
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ
فَقَالَ لَهُمُ
الصفحه ٧٩ : عبدالعزيز عن العقيقي ، قال : أثنى عليه آل محمد عليهمالسلام ، وهو ممن يجاهد (٢)
في الرجعة (٣).
قال المجلسي