الصفحه ٣٤ :
نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ) ؟ »
(١).
وروىٰ علي بن إبراهيم في تفسيره
بالاسناد عن
الصفحه ٣٢ : : (
تُكَلِّمُهُمْ ) يساعد علىٰ هذا المعنىٰ.
الحشر الخاص ، قوله تعالىٰ : (
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ
الصفحه ٢٧ : بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ
* وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا
مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ
الصفحه ٣٣ : حشر فوج من كلِّ أُمّة من أُمم البشرية ممّن كان يكذّب بآيات الله ، و (
مِن )
في قوله تعالىٰ (
مِن كُلِّ
الصفحه ٣٦ : الحشر هو الحشر للعذاب بعد الحشر الكلي الشامل لجميع الخلق (٤) ، أي هو حشر بعد حشر.
وهذا الكلام لا يستند
الصفحه ٣٧ : يوم القيامة علىٰ ذكر شروعه ووقوع عامة ما يقع فيه ، فإنَّ الترتيب الوقوعي يقتضي ذكر حشر فوج من كلّ
الصفحه ٦٢ : عليهالسلام
أنّه قال : « العجب كلّ العجب بين جمادى ورجب » فقام رجل فقال : يا أمير المؤمنين ، ما
هذا العجب
الصفحه ٧٦ :
ونخلص من كلِّ ما تقدم أنّ جابراً كان
قد أخذ هذه العقيدة من عترة المصطفىٰ عليهمالسلام
الذين
الصفحه ٥ : تعالىٰ : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ) الدال علىٰ الحشر
الخاص قبل يوم القيامة ، أو
الصفحه ٨ : الحياة في قوله تعالىٰ : (
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا
الصفحه ١٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: يكون في هذه الاُمّة كل ما كان في الاُمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذّة
الصفحه ١٩ : فيهم الطاعون كلّ سنة ، فيخرج الأغنياء لقُوّتهم ، ويبقىٰ الفقراء لضعفهم ، فيقلّ
الطاعون في الذين يخرجون
الصفحه ٢٠ : أَعْلَمُ أَنَّ اللهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ )
(٣).
__________________
عن
السدّي عن أبي مالك وغيره
الصفحه ٢٤ :
أَرْبَعَةً مِّنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلٍ مِّنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ
الصفحه ٢٥ :
لحم كل واحدٍ وعظمه
إلىٰ رأسه ، حتىٰ قامت أحياء بين يديه (١).
إحياء ذي القرنين :
اختلف