الصفحه ٣٤ :
نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ) ؟ »
(١).
وروىٰ علي بن إبراهيم في تفسيره
بالاسناد عن
الصفحه ٦٩ :
والممهدين له يقاتلون بني أُمية وآل أبي سفيان وبني العباس وغيرهم من الاُسر والبيوتات الغابرة (١)
، فلعلّ ذلك
الصفحه ٨٣ : : جاء يزيد بن النّعمان بن بشير إلىٰ حلقة القاسم بن عبدالرّحمن بكتاب أبيه النعمان بن بشير إلىٰ أُم
الصفحه ٩٣ : القبور وفي المحشر من الأهوال وما ذاقوا من أليم العذاب (٢).
٥ ـ احتجاج السيد محسن الأمين العاملي
الصفحه ٣٢ : : (
تُكَلِّمُهُمْ ) يساعد علىٰ هذا المعنىٰ.
الحشر الخاص ، قوله تعالىٰ : (
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ
الصفحه ٣٣ : حشر فوج من كلِّ أُمّة من أُمم البشرية ممّن كان يكذّب بآيات الله ، و (
مِن )
في قوله تعالىٰ (
مِن كُلِّ
الصفحه ٢٧ : بِآيَاتِنَا لَا يُوقِنُونَ
* وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا
مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ
الصفحه ١٠٠ : (٢)
، وزعموا أنه لم يكن في بني إسرائيل شيء إلاّ ويكون في هذه الاُمّة مثله ، وإنّ الله سبحانه قد أحيا قوماً من
الصفحه ٥ : تعالىٰ : ( وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا ) الدال علىٰ الحشر
الخاص قبل يوم القيامة ، أو
الصفحه ٧ : الأمين وآله الهداة الميامين وصحبهم المتقين.
وبعد :
إنَّ أنباء الغيب وحوادث المستقبل وما
سيقع من الفتن
الصفحه ٨ : الحياة في قوله تعالىٰ : (
وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِّمَّن يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا
الصفحه ٩ : الْمَوْتِ فَقَالَ
لَهُمُ اللهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ )
(١) وهو يدل
علىٰ إمكان الرجعة في هذه الاُمّة
الصفحه ١٨ : الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
: يكون في هذه الاُمّة كل ما كان في الاُمم السالفة حذو النعل بالنعل والقذّة
الصفحه ٣٦ : القيامة سيوقع التناقض في حقّ الله تعالىٰ ، فكيف يقول تعالىٰ سنحشر من كلِّ أُمّة
فوجاً يوم القيامة ، وسنحشر
الصفحه ٣٧ : أُمّة لو كان من وقائع يوم القيامة بعد ذكر نفخ الصور وإتيانهم إليه داخرين.
وقد تنبّه لهذا الإشكال بعض