الصفحه ٣٢ :
أن يستفاد من دابة
الأرض مفهوم واسع ينطبق علىٰ أي إمام عظيم يرجع في آخر الزمان ، ويميّز الحق عن
الصفحه ٣٧ : .
ويؤيد ذلك أيضا وقوع الآية والآيتين
بعدها بعد نبأ دابة الأرض ، وهي من أشراط الساعة ، وقبل قوله
الصفحه ٣٠ : مصداق لهذه الآية ، فقد روي بالاسناد عن سفيان بن عيينة ، عن جابر بن يزيد الجعفي ، أنّه قال : دابة الأرض
الصفحه ٣٣ :
وبعبارة أُخرىٰ أنّ ما يدلُّ
علىٰ منافاة الحشر الخاص ليوم القيامة ، هو أنّ هذه الآية تدلُّ علىٰ
الصفحه ٢٧ :
ثانياً : الآيات
الدالة علىٰ وقوعها قبل القيامة :
أولاً : قوله تعالىٰ : (
وَإِذَا وَقَعَ
الصفحه ٣٦ : الحشر هو الحشر للعذاب بعد الحشر الكلي الشامل لجميع الخلق (٤) ، أي هو حشر بعد حشر.
وهذا الكلام لا يستند
الصفحه ٦٢ : تأويل هذه الآية
( يَا أَيُّهَا
الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللهُ عَلَيْهِمْ قَدْ
الصفحه ١٠٣ :
الجواب
من عدّة وجوه :
أولاً :
إنّه ليس في الآية شيءٌ من ألفاظ العموم ، فلعلَّ المشار إليهم
الصفحه ٣٥ :
وقال الشيخ الطبرسي قدسسره : استدل بهذه الآية
علىٰ صحة الرجعة من ذهب إلىٰ ذلك من الإمامية
الصفحه ٣٩ : ضمائر الجمع في الآية (٢)
، ومن الافعال المستقبلة الكثيرة ، ولفظ الاستخلاف والتمكين والخوف والأمن
الصفحه ٤١ : يُحْيِيكُمْ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) (٣).
قال ابن شهرآشوب : ( هذه الآية تدلُّ
علىٰ أنَّ بين رجعة الآخرة
الصفحه ٤٢ : بالذين استضعفوا هم الأئمة من أهل البيت عليهمالسلام وأنَّ هذه الآية جارية فيهم عليهمالسلام
إلىٰ يوم
الصفحه ٨ :
يا رسول الله ، أي
العمرين أطول ؟ قال صلىاللهعليهوآلهوسلم
: الآخر
بالضعف » (١).
وقال
الصفحه ١٨ :
بالآيات القرآنية
الدالة علىٰ وقوع الرجعة في الاُمم السابقة ، أو الدالة علىٰ وقوعها في
الصفحه ٢٨ : ، قال : سمعتُ رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
يقول : « إنَّ أول الآيات خروجاً طلوع الشمس من مغربها