الصفحه ٢٢ : الله له ، فرجعوا إلىٰ الدنيا ، فأكلوا وشربوا ، ونكحوا النساء ، وولد لهم الأولاد ، ثم ماتوا بآجالهم
الصفحه ٢٣ : ملكهم الذي كان يعبد الأصنام ويدعو إليها ويقتل من يخالفه ، ثم اتّفق أنّهم اجتمعوا وأظهروا أمرهم لبعضهم
الصفحه ٢٥ : عليهالسلام
: « إنَّ ذا القرنين بعثه الله إلىٰ قومه ، فضربوه علىٰ قرنه الأيمن ، فأماته الله خمسمائة عام
ثم
الصفحه ٨٢ : اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ ) (١).
وقوله أيضاً في عزير حيثُ أخبر الله عزَّ وجلَّ
فقال : (
أَوْ
الصفحه ٨٦ :
فهذا قول الشيعة ، وأنتم تروون أن قوماً
قد رجعوا بعد الموت ثمَّ ماتوا بعد ، ثم تنكرون أمرا أنتم
الصفحه ٨٧ :
تعالىٰ : ( فَأَمَاتَهُ اللهُ
مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ )
(٣)
وقال الله تعالىٰ : (
أَلَمْ تَرَ إِلَى
الصفحه ٧ : * أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِّن مَّنِيٍّ
يُمْنَىٰ * ثُمَّ
كَانَ عَلَقَةً فَخَلَقَ فَسَوَّىٰ * فَجَعَلَ
مِنْهُ
الصفحه ١٤ : الغاية من الفساد ، ثم يصيرون بعد ذلك إلىٰ الموت ، ومن بعده إلىٰ النشور ، وما يستحقونه من الثواب أو العقاب
الصفحه ١٧ : تعالىٰ : ( أَنَّىٰ
يُحْيِي هَٰذِهِ اللهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللهُ مِائَةَ عَامٍ
ثُمَّ بَعَثَهُ
الصفحه ٢٧ : النشور ثم القيامة : (
وَيَوْمَ يُنفَخُ فِي الصُّورِ ... وَكُلٌّ
أَتَوْهُ دَاخِرِينَ ) ، وسوف نتحدث عمّا
الصفحه ٣١ : نائم في المسجد ، وقد جمع رملاً ووضع رأسه عليه ، فحركه ثم قال له : قم يا دابة الأرض.
فقال رجل من
الصفحه ٣٢ : الناس جميعاً وهو يوم القيامة ، وبما أنّه ليس ثمة حشر بعد القيامة إجماعاً فيتعين وقوع هذا الحشر بين يدي
الصفحه ٤٢ : عليهالسلام
: لتعطفنَّ علينا الدنيا بعد شماسها عطف الضروس علىٰ ولدها ، ثم تلا قوله تعالىٰ : (
وَنُرِيدُ أَن
الصفحه ٥٥ :
هل ثمة رجعة بعد عصر
الظهور ؟
استفاضت الأخبار من عدة طرق بحديث
الرجعة في عصر الإمام المهدي
الصفحه ٥٦ :
إنكار لأي حكم ضروري من أحكام الإسلام ، وليس ثمة تضاد بين هذا الاعتقاد وبين أُصول الإسلام.
يقول الشيخ