الصفحه ١٠٣ : وخروجاً عن الإسلام ؟
ولذلك أمثلة كثيرة ، منها الاعتقاد
بجواز سهو النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أو عصيانه
الصفحه ٦٨ : السيوطي بالرجعة ، لكن بمعنىٰ مختلف عن الذي تقول به الإمامية ، فقد ادعىٰ إمكانية رؤية النبي
الصفحه ٧٢ : بن مليح ، قال : سمعتُ جابراً
يقول : عندي سبعون ألف حديث عن أبي جعفر الباقر عن النبي
الصفحه ٧٣ :
الاُولىٰ :
اعتقاده الجازم بأولوية أهل البيت عليهمالسلام
بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
من
الصفحه ١٠٤ :
النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم لم ينصّ
علىٰ خليفةٍ من بعده (٢).
وقد بيّنا في الدليل الثالث من
الصفحه ٥ : الساعة ، استدلّ الإمامية علىٰ صحة الاعتقاد بها بالأحاديث الصحيحة المتواترة عن النبي
الصفحه ٦ : وأدلةً وأحكاماً باعتماد ما ورد في الكتاب العزيز والأحاديث المستفيضة عن النبي الأكرم وأهل بيته الطاهرين
الصفحه ٨ : مساحة واسعة من أحاديث النبي وعترته الطاهرة عليهمالسلام
الذين ندين بعصمتهم من الكذب ، وعلىٰ هذا إجماعهم
الصفحه ٩ : المتواترة عن النبي وأهل بيته المعصومين عليهمالسلام
الدالة علىٰ اعتقادهم بصحة الرجعة.
إنَّ الاعتقاد
الصفحه ١١ : المختلفة ، ونبين أيضا الهدف منها وحكم منكريها ، وجملة من احتجاجات العلماء وردودهم علىٰ الاشكالات المطروحة
الصفحه ١٧ : صحة الاعتقاد بالرجعة ، وأهم ما استدل به الإمامية علىٰ ذلك هو الأحاديث الكثيرة المتواترة عن النبي
الصفحه ١٩ : ، فبقوا بذلك ما شاء الله.
ثم مرّ بهم نبيّ من أنبياء بني إسرائيل
يقال له أرميا (٢)
، فقال : لو شئت
الصفحه ٢٥ : في ذي القرنين فقيل : إنّه نبي
مبعوث فتح الله علىٰ يديه الأرض ، عن مجاهد وعبدالله بن عمر. وقيل : إنّه
الصفحه ٣٥ : وغيره ، وقد صحّ عن النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم
أنّه قال : «
سيكون في أُمتي كل ما كان في بني إسرائيل
الصفحه ٣٨ : بالذين آمنوا
وعملوا الصالحات النبي وأهل بيته عليهمالسلام
، وتضمّنت الآية البشارة لهم بالاستخلاف والتمكين