البحث في دور العقيدة في بناء الإنسان
٤٧/١ الصفحه ٨٧ : »
(٥) ، وقال عليهالسلام لسفيان الثوري الذي طلب منه أن يوصيه :
« لا مروءة
لكذوب ، ولا راحة لحسود ، ولا إخا
الصفحه ١٦ :
بالإنسان في تيهٍ لا يتفق مع قدرته ولا مع طبيعته.
ومن هنا لا بدَّ من توازن بين الحرية
والعبودية ، وليس
الصفحه ٤٤ : مَن
هَاجَرَ إليهِم وَلا يَجِدُونَ في صُدُورِهِم حَاجَةً مِّمَّآ أُوتُوا وَيُؤثرُونَ
عَلى أنفُسِهِم
الصفحه ٨٥ :
: « لو كنّا
لا نرجوا جنّة ، ولا نخشى نارا ، ولا ثوابا ولا عقابا ، لكان ينبغي لنا أن نطلب
مكارم الأخلاق
الصفحه ٢٠ :
والنَّهارُ
والشَّمسُ والقَمرُ لا تسجُدوا للشمسِ ولا للقمرِ ... ) (١).
لقد مرَّ الإنسان بمرحلة
الصفحه ٢٦ : يصغي لدعوة حق ولا لبرهان ساطع بل
ليس لديهم أكثر من ترديد مقولتهم تلك (
أجِئتَنا
لتَلفِتنا عمّا وجَدنا
الصفحه ٣٠ : ، زعموا أنّهم كالنّبات ما لهم زارعٌ ، ولا
لاختلاف صُورهم صانع ، ولم يلجؤوا إلى حُجّةٍ فيما ادّعوا ، ولا
الصفحه ٦٩ :
من
دُونِ النّاسِ فتَمنَّوا الموتَ إن كنتم صادقين * ولا يتمنَّونه أبدا بما قدَّمت
أيديهم واللّه
الصفحه ٨٤ : المجتمع ولا تسوق الإنسان إلى صلاح العمل إلاّ إذا اعتمدت
على التوحيد ، وهو الإيمان بأنّ للعالم ـ ومنه
الصفحه ٩٢ : انحراف أخلاقي ، فإنّهم يسترون على
الناس معائبهم ، ولا يستغلون ذلك ذريعة للتشهير بهم والنيل منهم ، فمن
الصفحه ٩٤ :
في
وجود ولا عقل ولا وهم ، كذلك ربّنا عزَّ وجلَّ
» (١).
وكنظرة مقارنة ، كم يكون البَّون شاسعا
بين
الصفحه ٧ : لتطور المادة!!
.. وما إلى ذلك من تفسيرات واهية لا تُسمن ولا تغني من جوع الإنسان وتعطشه الأبدي
لمعرفة
الصفحه ٨ :
لا يُنال بالحواس
ولا يقاس بالناس ، وأنّ الإنسان وجد لغاية سامية وهي عبادة اللّه تعالى والوصول
الصفحه ١٠ : سياسية متتابعة.
ولا بدَّ من الإشارة إلى أننا اتبعنا في
هذا البحث « المنهج النقلي » واعتمدنا ـ أساسا
الصفحه ١٣ : ء ، وتذكيره الدائم بعفو اللّه ورحمته الواسعة ، وعدم اليأس منها. ولا يوجد
في الإسلام « كرسي للاعتراف » كما هو