البحث في خلافة الرسول صلّى الله عليه وآله بين الشورى والنصّ
٦١/١ الصفحه ٢٥ :
بباله صلىاللهعليهوآلهوسلم لا سيّما في
ما يُفعل من اُمور الدنيا ، ولذلك قال : « أنتم أعلم بأمور
الصفحه ١٠٢ :
القرابة (١) !.
غريب في نسبة هذه الاغراض إلىٰ حديث
نبويّ ظاهر ، إلىٰ حديث النبيّ الذي لا يقول
الصفحه ٩ :
تمهيد
لا تزال مشكلة ( أساس نظام الحكم في
الإسلام ) تُعدّ من اُمّهات المشاكل التي لم
الصفحه ٢٤ : رجلاً لا يفارقون المسجد كمؤسّسة استشارية تتّخذ من المسجد مقرّاً لها ، ولم يفهم أنّ أصحاب الصفة هؤلاء هم
الصفحه ٣٠ :
يصحّ وليس له أصل ، قال
فيه ابن عبد البر : هذا حديث لا أصل له ! وقال الدارقطني : لا يصحّ ! وقال
الصفحه ٩٤ :
فالحقّ أنّ هذا نصٌّ صريح في ولاية
عليٍّ عليهالسلام
، لا يحتمل شيئاً من تلك التأويلات التي ما كانت
الصفحه ١٠١ :
ودواعي الذكرىٰ التي أحاطت به لا
تسمح بتناسيه !!
لكن لم يحدّثنا التاريخ أنّ أحداً قد
ذكره في تلك
الصفحه ١١٠ :
وعمر ، فيقول : «
لا ، لا ، لكنّه عليّ » (١).
ويبعث أبا بكر بسورة براءة أميرا
علىٰ الحجّ ، ثمّ
الصفحه ١٢٠ : أبو بكر أن يكون هو ذلك الرجل ، فلم يصدّق النبيّ أُمنيّته ، بل قال له « لا » ! فتمنّى ذلك عمر لنفسه فلم
الصفحه ١٢٥ :
١ ـ « لا يُقاسُ بآل
محمّد صلىاللهعليهوآلهوسلم
من هذه الأُمّة أحد.. هم أساس الدِين ، وعماد
الصفحه ١٨ :
ولأي شيءٍ هذه المشورة ، ألأجل أن
يستنير بآرائهم ويهتدي بها إلىٰ الصواب ؟ أم ماذا ؟ للمفسّرين هنا
الصفحه ٢١ : بشيء فافعله وامضِ له ، وإن كان غير ذلك فوالله لا نعطيهم إلاّ السيف.
فقال صلىاللهعليهوآلهوسلم
الصفحه ٣٢ : الخلافةَ ـ وهي أعظم النوازل ـ شورىٰ ) (١).
وقال ابن كثير : ( وَأَمْرُهُمْ
شُورَىٰ بَيْنَهُمْ ) أي لا
الصفحه ٦٤ : وحسب ، بل إنّ
قريشاً لا يصحّ لها إيمان مالم تحبّ بني هاشم حُبّين : لله ، ولقرابة الرسول !
فهل يصحّ أن
الصفحه ٩٠ : : أنا هو ؟ قال : « لا ».
قال عمر : أنا هو؟ قال : « لا ، ولكن خاصف النعل » وكان عليٌّ يخصف
نعل النبيّ