البحث في طبّ الإمام الصادق عليه السلام
٨١/٣١ الصفحه ١٧ :
الإهداء
إلى من كونته الإرادة الإلهية فأحسنت
إبداعه فيما كونت ، فكان مثلاً أعلى للخلق الإسلامي
الصفحه ٢٧ : وأهتمامهم في أمره فطلب إلى وزيره الربيع أن يفحص له عن طبيب حاذق يرجع
إليه في علاج ما كان يجده من ألم ولما
الصفحه ١٨ : تغير الأخلاق وتسيء الطباع وتكدر الحواس إلى غير
ذلك فاذا لم يكن الطبيب روحياً عارفاً بالإنحرافات النفسية
الصفحه ٤٦ :
إلا هذا.
بقي هنا أن تنظر إلى ما أخرجه رواة
الحديث من الفريقين باسناد صحيحة عن رسول الله (ص) من قوله
الصفحه ٥٠ :
إتفقت للمريض الأول ؟
فنقول : لا لوم عليك إذا ما تصورت ذلك
فانكرت العدوى لأن الظاهر كما زعمت ، ولكن قد
الصفحه ٣٩ : العينين.
وجعل فيهما التخطيط والأسارير ليحتبس
العرق الوارد من الرأس إلى العين قدر ما يحيطه الانسان عن
الصفحه ٧٦ : مليناً وقسماً مدراً ورابعاً مقوياً إلى غير ذلك من الخواص
والتأثيرات في الابدان.
ثم ليعلم أن أهم ما
الصفحه ٤٩ :
باجتماعها على شكل
الكلية ، أو على شكل عنقود فتسمى الكلليه ( بتشديد الياء ) أو العنقودية إلى غير
الصفحه ٥٥ :
ثمر ومنها عصير ومنها مايع ومنها صمغ ومنها دهن ومنها ما يعصر ويطبخ ومنها ما يعصر
ولا يطبخ مما سمى بلغات
الصفحه ٥٦ :
ما قتل بتجربته
بالذين يتفادون اليه بالقتل ولا يدعونه يجاورهم. وهبه تتبع هذا كله وأكثره سم قاتل
أن
الصفحه ٨٢ : أيضاً : عليك بالهندباء فانها تزيد
في الماء وتحسن الولد (٢).
وعنه أيضاً : من بات وفي جوفه سبع طاقات
من
الصفحه ٨٥ : الكنس
والفناء ساحة الدار.
وقال عليهالسلام
: اقلل من شرب الماء فانه يمد كل داء (١).
أقول : من المسلم
الصفحه ١٩ :
في عوالم كثيرة
وكلها تحتاج إلى صحة وسلامة واطمينان ليسعد في حياته ويرغد عيشه لذلك فقد ضمن له
إصلاح
الصفحه ٤١ :
وجعل طي الركبة إلى خلف لأن الانسان
يمشي إلى ما بين يديه فتعتدل الحركات ولولا ذلك لسقط في المشي
الصفحه ٦٠ : جنوده بعثه إلى علتك ليقلعها ، فاذا أردت قلعه فعليك
بوزن دانق شونيز ونصف دانق كندس (١)
يدق وينفخ في الانف