ومن ذلك يرفعه إلى ابن المغيرة (١) ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : إذا قام القائم من آل محمّد أقام (٢) خمسمائة من قريش فيضرب أعناقهم ، [ ثمّ ] (٣) خمسمائة ثمّ خمسمائة حتّى عدّ ستّ (٤) مرّات.
قلت : يبلغ عدد هؤلاء هذا (٥)؟ قال : منهم ومن مواليهم (٦).
( ومن ذلك يرفعه إلى أبي خالد الكابلي ) (٧) ، عن أبي جعفر عليهالسلام ، قال : يبايع القائم بمكّة على (٨) كتاب الله وسنّة رسوله ، ويستعمل على مكّة ، ثمّ يسير نحو المدينة فيبلغه أنّ عامله قتل ، فيرجع إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك ( شيئا ، يعني السبي (٩) ) (١٠) ، ثمّ ينطلق فيدعو الناس بين المسجدين إلى كتاب الله وسنّة رسوله
__________________
انظر ما يفيد في المقام في بصائر الدرجات : ٥١٠ ـ ٥١٢ / ح ٤ بسنده عن هاشم الجواليقي ، عن الصادق عليهالسلام ، ومختصر البصائر : ٦٨ ـ ٧٠ / ح ٣٩ مسندا عن محمّد بن مسلم ، عن الصادق عليهالسلام.
والمحتضر : ١٨٤ ـ ١٨٦ / ح ٢٢٣ عن محمّد بن مسلم ، عن الصادق عليهالسلام.
(١) في النسخة « إلى أبي المغيرة » والمثبت عن الإرشاد للمفيد حيث قال : وروى عبد الله بن المغيرة.
(٢) في النسخة : فأمر.
(٣) عن الإرشاد.
(٤) في النسخة : « مائة » بدل « ست » ، والمثبت عن الإرشاد ، ولعلّ ما في النسخة مصحف عن « عدها ست ».
(٥) في النسخة : « قلت تبلغ عدّ هؤلاء بهذا » والمثبت عن الإرشاد.
(٦) الحديث بتفاوت يسير في الإرشاد ٢ : ٣٨٣ ، وإعلام الورى ٢ : ٢٨٨ ، وروضة الواعظين : ٢٦٥ ، وعن الإرشاد في كشف الغمّة ٢ : ٤٦٥ ، والصراط المستقيم ٢ : ٢٥٣ ملخّصا بالمعنى ، حيث قال : وفي رواية ابن المغيرة عن الصادق عليهالسلام أنّه يقتل ثلاثة آلاف من قريش ومن مواليهم.
(٧) في البحار : وبإسناده إلى الكابلي.
(٨) في النسخة : « عن ». والمثبت عن البحار.
(٩) في النسخة : « يعني لا شي » والمثبت عن تفسير العيّاشي.
(١٠) ليست في البحار.
