الجلية (١) وينشرها ، وهي راية رسول الله صلىاللهعليهوآله السحابة ، ودرع رسول الله [ السابغة ] (٢) ، ويتقلّد بسيف رسول الله ذي (٣) الفقار (٤).
ومن ذلك يرفعه إلى عبد الحميد بن سعيد ، عن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : إذا وضع المؤمن في قبره فسح الله له في قبره مسيرة شهر أمامه وعن يمينه وعن يساره وعن خلفه ، ويفتح له باب إلى الجنّة فيدخل عليه روحها وريحانها ، إلى أن يبعث الله قائم آل محمّد ، وإنّه ليزور آل محمّد فيأكل من طعامهم وشرابهم ويتحدّث معهم في مجالسهم إلى أن يقوم قائمنا أهل البيت ، فإذا قام قائمنا أقبلوا معه زمرا فزمرا ، فعند ذلك يرتاب المبطلون ، ويضمحلّ أثر المنتحلين (٥) وقليل ما يكونون (٦).
يا عبد الحميد ، يهلك المخاصمون (٧) ، وينجو المقرّبون ، ويثبت الحصن (٨) على أوتادها ، وأمّا الكافر فإذا وضع في قبره فتح له باب من أبواب جهنّم يدخل عليه
__________________
(١) بلا نقط في النسخة ، والمثبت عن البحار. والظاهر أنّهما تصحيفان عن « المغلبة ». كما في الغيبة للنعماني حسب نسخة العلامة المجلسي ، انظر البحار ٥٢ : ٦٨ / ح ١٥٢.
(٢) عن البحار.
(٣) في النسخة : « وذو » بدل « ذي » ، والمثبت عن البحار.
(٤) عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٠٧ / ح ٨١.
وانظر الغيبة للنعماني : ٣٠٧ ـ ٣٠٨ / ح ٢ عن ابن عقدة ، عن يحيى بن زكريّا بن شيبان ، عن يونس بن كليب ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، عن الصادق عليهالسلام ، وعنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٦٧ ـ ٣٦٨ / ح ١٥٢.
(٥) في الكافي والزهد : ويضمحل المحلّون. وفي المحتضر « ويضمحل المنتحلون ».
(٦) في النسخة : « وقيل ما يكون » ، والمثبت عن الكافي والزهد.
(٧) في الكافي والزهد : هلك المحاضير.
(٨) في النسخة : « وست الحص » بلا نقط ، والمثبت عن الغيبة للنعماني : ١٩٦ ـ ١٩٧ / ح ٥. وفي الكافي ٨ : ٢٩٤ / ح ٤٥٠ « وثبت الحصى على أوتادهم ».
