ومن ذلك بالطريق المذكور يرفعه إلى أسد بن إسماعيل ، عن (١) أبي عبد الله عليهالسلام [ أنه قال ] (٢) ـ حين سئل عن اليوم الذي ذكر الله مقداره في القرآن فقال (٣) : ( فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ) (٤) ـ : هي كرّة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، يكون (٥) ملكه في كرّته خمسين ألف سنة (٦) ، ويملك أمير المؤمنين في كرّته أربعا وأربعين [ ألف ] (٧) سنة (٨).
لا يقال : لا نسلّم كرّة النبيّ ولا كرّة أمير المؤمنين ولا كرّة الحسين عليهمالسلام ونمنع (٩) بقاء حكمهم بعد موتهم تلك الأعوام.
لأنّا نقول : الجواب على سبيل الإجمال وعلى سبيل التفصيل في هذا الباب ، أمّا أوّلا : فتقريره أن نقول : ما المانع أن يكون المراد بذلك أيّام يوم القيامة ؛ فإنّ مقام
__________________
ابن المفضل بن إبراهيم وسعدان بن إسحاق بن سعيد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك الزيات ، ومحمّد ابن أحمد بن الحسن القطواني ، عن الحسن بن محبوب ، عن عمرو بن ثابت ، عن جابر الجعفي ، عن الباقر عليهالسلام.
وهو بتفصيل وزيادة في تفسير العياشي ٢ : ٣٥٢ / ح ٢٤ عن جابر عن الباقر عليهالسلام ، والاختصاص : ٢٥٧ ـ ٢٥٨ عن عمرو بن ثابت عن جابر عن الباقر عليهالسلام.
(١) في نسختنا « يرفعه إلى » بدل « عن » ، والمثبت عن منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر ، وهو الصواب ، فإنّ أسد بن إسماعيل من أصحاب الإمام الصادق عليهالسلام.
(٢) عن منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر.
(٣) ليست في منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر.
(٤) المعارج : ٤.
(٥) في مختصر البصائر : فيكون.
(٦) في منتخب الأنوار المضيئة أدخل كلام للمؤلف بين قوله « سنة » وقوله « ويملك ». والصواب أن يكون كلام المؤلف بعد تمام الحديث.
(٧) عن منتخب الأنوار المضيئة ومختصر البصائر.
(٨) منتخب الأنوار المضيئة : ٣٥٥ ـ ٣٥٦ ، ومختصر البصائر : ١٦٦ ـ ١٦٧ / ح ٤٣.
(٩) في النسخة : ويمنع. والمثبت من عندنا.
