عبد الله عليهالسلام يقول : إنّ قائمنا إذا قام مدّ الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتّى يكون (١) بينهم وبين القائم بريد ، يكلّمهم (٢) فيستمعون (٣) وينظرون إليه وهو في مكانه (٤).
وعنه عليهالسلام بالطريق المذكور رواه عنه أبان (٥) ، قال : قال أبو عبد الله عليهالسلام : العلم سبعة وعشرون حرفا (٦) ؛ فجميع ما جاء به الرسل حرفان ، فلم يعرف الناس حتّى اليوم غير الحرفين ، فإذا قام القائم أخرج الخمسة والعشرين حرفا فبثّها في الناس ، وضمّ إليها الحرفين [ حتّى ] (٧) يبثّها سبعة وعشرين حرفا (٨).
وبالطريق المذكور عن عليّ عليهالسلام ، أنّه قال : لو قد قام قائمنا لأنزلت السماء قطرها ،
__________________
(١) كذا أيضا في الخرائج ومنتخب الأنوار. وفي بعض المصادر « حتّى لا يكون ». قال المجلسي في مرآة العقول ٢٦ : ٢٠١ « قوله : حتّى يكون بينهم وبين القائم بريد ، أي أربعة فراسخ ، وفي بعض النسخ « لا يكون » فالمراد بالبريد الرسول ، أي يكلّمهم في المسافات البعيدة بلا رسول ولا بريد ».
(٢) في النسخة : ويكلّمهم. والواو ليست في المصادر.
(٣) في الخرائج ومنتخب الأنوار المضيئة : ويسمعون.
(٤) الخرائج والجرائح ٢ : ٨٤٠ / ح ٥٨ عن أيّوب بن نوح ، عن العبّاس بن عامر ، عن ربيع بن محمّد ، عن أبي الربيع الشامي ، عن الصادق عليهالسلام. وعنه في منتخب الأنوار المضيئة : ٣٥٢ ، ومختصر البصائر : ٣٢٠ / ح ٣٥.
ورواه في الكافي ٨ : ٢٤٠ ـ ٢٤١ / ح ٣٢٩ عن أبي علي الأشعري ، عن الحسن بن علي الكوفي ، عن العبّاس بن عامر ، عن الربيع بن محمّد ، عن أبي الربيع الشامي ، عن الصادق عليهالسلام.
والحديث في الصراط المستقيم ٢ : ٢٦٢ عن الصادق عليهالسلام : يمدّ الله لشيعتنا في أسماعهم وأبصارهم حتّى لا يكون بينهم وبين قائمهم حجاب ، يريد يكلّمهم فيسمعونه وينظرون إليه في مكانه.
(٥) في منتخب الأنوار المضيئة : « يرفعه إلى أبان » بدل « رواه عنه أبان ».
(٦) في منتخب الأنوار المضيئة : « جزء » ، وبكل منهما وردت نسخ من الخرائج. وكذا في الموارد الآتية.
(٧) عن الخرائج ومنتخب الأنوار المضيئة.
(٨) الخرائج والجرائح ٢ : ٨٤١ / ح ٥٩ عن موسى بن عمر بن يزيد الصيقل ، عن الحسن بن محبوب ، عن صالح بن حمزة ، عن أبان ، عن الصادق عليهالسلام. وعنه في منتخب الأنوار المضيئة : ٣٥٣ ، ومختصر البصائر : ٣٢٠ / ح ٣٥.
