أحد طعاما ولا شرابا ، وحمل معه حجر موسى عليهالسلام وهو وقر بعير ، فلا ينزل منزلا إلاّ انفجرت منه (١) عيون ، فمن كان جائعا شبع ، ومن كان ظمآنا روي ، وتروى (٢) دوابّهم حتّى ينزلوا النجف من ظهر الكوفة (٣).
وعن أبي عبد الله عليهالسلام (٤) أنّه قال : إذا تناهت الأمور إلى صاحب هذا الأمر رفع الله تعالى كلّ منخفض من الأرض ، وخفض [ له ] (٥) كلّ مرتفع منها حتّى تكون الدنيا عنده بمنزلة راحته ، فأيّكم إذا كان (٦) في راحته شعرة لا (٧) يبصرها (٨)؟!
__________________
(١) في النسخة : « به ». والمثبت عن كمال الدين ومنتخب الأنوار المضيئة.
(٢) في كمال الدين : ورويت.
(٣) كمال الدين : ٦٧٠ ـ ٦٧١ / ح ١٧ عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى العطّار ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسى ، جميعا عن محمّد بن سنان ، عن أبي الجارود ، عن الباقر عليهالسلام. وعنه في منتخب الأنوار المضيئة : ٣٤٩ ـ ٣٥٠.
ورواه النعماني في الغيبة : ٢٣٨ / ح ٢٩ عن محمّد بن همام ومحمّد بن الحسن بن محمّد ، عن الحسن بن محمّد ابن الجمهور ، عن أبيه ، عن سليمان بن سماعة ، عن أبي الجارود ، عن الباقر عليهالسلام. وروى قريبا منه في ٢٣٨ / ح ٢٨ عن أحمد بن هوذة ، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي ، عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن أبي الجارود ، عن الباقر عليهالسلام.
ورواه الكليني في الكافي ١ : ٢٣١ / ح ٣ عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن موسى بن سعدان ، عن عبد الله بن القاسم ، عن أبي سعيد الخراساني ، عن الصادق عليهالسلام ، عن الباقر عليهالسلام. والصفّار في بصائر الدرجات : ٢٠٨ / ح ٥٤ عن محمّد بن الحسين ... إلى آخر سند الكليني. والراوندي في الخرائج والجرائح ٢ : ٦٩٠ / ح ١ عن أبي سعيد الخراساني ، عن الصادق عليهالسلام ، عن الباقر عليهالسلام.
(٤) في منتخب الأنوار المضيئة : وعن أبي عبد الله بالطريق المذكور أنّه قال.
(٥) عن كمال الدين ومنتخب الأنوار المضيئة.
(٦) في كمال الدين : « لو كانت » بدل « إذا كان ».
(٧) في كمال الدين : لم.
(٨) كمال الدين : ٦٧٤ / ح ٢٩ عن محمّد بن علي ماجيلويه ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن
