ومن ذلك (١) يرفعه إلى ابن مسكان ، قال : سمعت أبا عبد الله [ يقول ] (٢) : إنّ المؤمن في زمان القائم وهو بالمشرق ليرى أخاه وهو (٣) بالمغرب ، وكذا الذي بالمغرب (٤) يرى أخاه الذي بالمشرق (٥).
وعن أبي عبد الله عليهالسلام ، قال : من مات ردّ حتّى يقتل ، ومن قتل ردّ حتّى يموت (٦).
وعن أمير المؤمنين عليهالسلام ، قال : أنا سيّد الشّيب (٧) ، وفيّ سنّة [ من ] (٨) أيّوب ،
__________________
ابن عمر ، قال : سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : يكرّ مع القائم عليهالسلام ثلاث عشرة امرأة ، قلت : وما يصنع بهنّ؟
قال : يداوين الجرحى ، ويقمن على المرضى ، كما كان مع رسول الله صلىاللهعليهوآله ، قلت : فسمّهن لي. فقال : القنواء بنت رشيد ، وأمّ أيمن ، وحبابة الوالبيّة ، وسميّة أمّ عمّار بن ياسر ، وزبيدة ، وأمّ خالد الأحمسيّة ، وأمّ سعيد الحنفيّة ، وصبانة الماشطة ، وأمّ خالد الجهنية. والمعدودات في هذه الرواية تسع نساء ، فالظاهر أنّ الأربع الأخريات هنّ اللواتي بعثهن الله الخديجة عند ولادة فاطمة عليهاالسلام ، وهنّ : آسية بنت مزاحم ، وسارة ، ومريم بنت عمران ، وكلثوم بنت عمران أخت موسى بن عمران ، ولعلهنّ لم يذكرن لمعروفيّتهن.
(١) في البحار : « وبإسناده » بدل « ومن ذلك ».
(٢) عن البحار.
(٣) في البحار : « الذي » بدل « وهو ».
(٤) في البحار : « في المغرب » ، وكذلك ما بعده « في المشرق ».
(٥) عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٩١ / ح ٢١٣.
(٦) رواه العيّاشي في تفسيره ٢ : ١١٩ / ح ١٤٤ عن عبد الرحيم القصير ، عن الباقر عليهالسلام ، وهو في مختصر البصائر : ١٠٥ / ح ٧٥.
وهو في مختصر البصائر : ٨٧ / ح ٥٥ بسنده عن جابر بن يزيد ، عن الباقر عليهالسلام في صدر حديث طويل.
ورواه في مختصر البصائر : ١٠٩ ـ ١١٠ بسنده عن محمّد بن الطيّار ، عن الصادق عليهالسلام.
وانظر تفسير القمّي ٢ : ١٣١ عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن المفضل ، عن الصادق عليهالسلام. وعنه في مختصر البصائر : ١٥٣ / ح ١١٩.
(٧) في النسخة : « أهل الشباب » بدل « الشيب » ، والمثبت عن المصادر.
(٨) عن المصادر.
