ويسوّي بين الناس حتّى لا يرى محتاج (١) ، ويجيء أصحاب الزكاة بزكواتهم (٢) إلى المحاويج من شيعته (٣) فلا يقبلونها ، فيصرّونها صررا (٤) ويرمون بها (٥) في دورهم ، فيخرجون إليهم فيقولون : لا حاجة لنا في دراهمكم ـ والخبر بطوله (٦) ـ.
حتّى (٧) قال : وتجمع (٨) إليه أموال أهل الدنيا كلّها من بطن الأرض وظهرها ، فيقال للناس : تعالوا إلى ما قطعتم فيه الأرحام وسفكتم فيه الدماء الحرام ، وركبتم فيه محارم الله (٩) ، فيعطي عطاء لم يعطه أحد قبله (١٠).
وعن أبي بصير ، قال : قلت لأبي عبد الله عليهالسلام : هل يردّ النساء إلى الدنيا ممّن محض الإيمان محضا؟ قال : فلا بدّ من نساء يكنّ مع القائم. قلت : كم هنّ؟ قال : ثمان من النساء. قلت : وما يصنع بهنّ؟ قال : يداوين الجرحى ويقمن على المرضى (١١).
__________________
(١) في البحار : « حتى لا ترى محتاجا إلى الزكاة » بدل « حتى لا يرى محتاج ».
(٢) في البحار : بزكاتهم.
(٣) في النسخة : شيعتهم. والمثبت عن البحار.
(٤) ليست في البحار.
(٥) في البحار : « ويدورون » بدل « ويرمون بها ».
(٦) في البحار : « وساق الحديث » بدل « والخبر بطوله ».
(٧) في البحار : « إلى أن » بدل « حتى ».
(٨) في البحار : وتجتمع.
(٩) في البحار : « المحارم » بدل « محارم الله ».
(١٠) عنه في بحار الأنوار ٥٢ : ٣٩٠ ـ ٣٩١ / ضمن الحديث ٢١٢.
وانظر تخريجات الحديث ٩١ ، وهو في شرح الأخبار ٣ : ٣٩٧ / ح ١٢٧٨ ، والغيبة للنعماني : ٢٣٧ / ح ٢٦ ، وعلل الشرائع : ١٦١ / الباب ١٢٩ / ح ٣.
(١١) في دلائل الإمامة : ٤٨٤ / ح ٤٨٠ أخبرني أبو عبد الله ، قال : حدّثنا أبو محمّد هارون بن موسى ، قال : حدّثنا أبو علي محمّد بن همام ، قال : حدّثنا إبراهيم بن صالح النخعي ، عن محمّد بن عمران ، عن المفضل
